مبيكي يخسر ثمانية من وزرائه ونوابه بالحزب الحاكم   
الجمعة 1428/12/12 هـ - الموافق 21/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:34 (مكة المكرمة)، 10:34 (غرينتش)
ثابو مبيكي (يسار) يهنيء غريمه جاكوب زوما برئاسة حزب المؤتمر الوطني (رويترز-أرشيف)

انتهى اجتماع إشكالي لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي بخسارة أخرى لرئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي، حيث خرج ثمانية من وزرائه ونوابه من قمة هيكل الحزب لصالح غريمه رئيس الحزب الجديد جاكوب زوما.
 
فقد فشل العديد من الموالين لمبيكي في الاحتفاظ بمواقعهم في الحزب بمن فيهم وزير شؤون الرئاسة إيسوب باهاد، ووزير الأمن تشارلز نكاكولا، وفومزايل ملامبو-نجوكا نائب الرئيس.
 
بينما تمكن آخرون أمثال وزير المالية تريفور مانويل من النجاح بإعادة انتخابه اليوم لعضوية اللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني الحاكم، مما يضمن بقاء صوته على الأقل في رسم السياسة العامة للحزب.
 
من جهة ثانية تمكنت شخصيات أخرى طردها مبيكي من الحزب من العودة إليه، وعلى رأسهم مدير الاستخبارات السابق بيلي ماسيذلا ونوزيزوي مادلالا-روتليدج نائب وزير الصحة السابق.
 
وكان مبيكي خسر السباق على ولاية ثالثة رئيسا للمؤتمر الوطني أمام زوما عضو الجناح المسلح للحزب ومسؤول جهازه الاستخباراتي سابقاً، حيث تفوق الثاني على الأول بفارق ستمائة صوت.
 
وقد وعد زوما بخطابه الأول أمام الحزب أمس بالعمل مع الرئيس مبيكي، ووصفه بأنه "رفيق وصديق وأخ". وحاول بذلك أن يبدد مخاوف من تعايش رئيسين أحدهما على رأس الدولة والآخر على رأس الحزب.
 
وقال الرئيس الجديد للحزب أمام أربعة آلاف مندوب اجتمعوا في بولوكوان إنه "ما من سبب يدعو إلى انعدام الثقة أو الخوف" موضحاً أنه "والرفيق" مبيكي كعضوين بالمؤتمر الأفريقي سيبنيان معاً علاقات سهلة بين الحكومة والحزب الحاكم.
 
غير أنه بعد أقل من يومين من إعلان فوز زوما برئاسة الحزب فإنه معرض لأن يواجه تهماً بالفساد بصفقة أسلحة عام 1999 بُرئ منها قبل 15 شهراً لنقص الأدلة، لكنها دفعت مبيكي إلى إقالته عام 2005.
 
وقد أفاد المدعي العام موكوتيدي مبيشي أن هناك ما يكفي من الأدلة لتوجيه تهمة الفساد لزوما "لتبدأ محاكمة باتت وشيكة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة