عجول مستنسخة تنتج أجساما مضادة للأمراض البشرية   
الثلاثاء 1423/6/5 هـ - الموافق 13/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكر باحثون أمس أن قطيعا من العجول المستنسخة ربما يمكنه إنتاج مجموعة من الأجسام المضادة البشرية لمعالجة أمراض متنوعة من عدوى الأذن لدى الأطفال إلى الجدري والالتهاب الكبدي.

وأفاد فريق في شركة هيماتيك ذات الملكية الخاصة أن العجول المستنسخة والمنتجة بالهندسة الوراثية لا تحمل مجرد جين بشري واحد لكن مجموعة من الجينات تتحكم في إنتاج الكثير من الأجسام المضادة المختلفة.

وعبر جيم روبل -وهو باحث ساعد في تأسيس هيماتيك ومقرها ساوث داكوتا- عن اعتقاده بأنها أكبر مجموعة من الجينات على الإطلاق تنقل من نوع لآخر دفعة واحدة. وأضاف "الشيء الذي أثار حماسنا أننا حصلنا على عجل منها".

وتنتج العجول حتى الآن مستويات منخفضة من الأجسام المضادة البشرية لكن روبل يعتقد أن بإمكانه التوصل لطرق لقمع أنظمتها المناعية الأصلية لتعطي المزيد من المنتج البشري. وقال روبل "إن كل عجل مستنسخ يمكن حينئذ أن يكون مصنعا للأجسام المضادة".

ونجح فريقه في البداية في تشكيل قطعة من كروموسوم بشري تحمل الجينات التي تدخل في إنتاج الأجسام المضادة. وقسموها بعدئذ إلى شرائح وضعوها داخل خلايا جلدية أخذت من ماشية ثم استنسخوا العجول من تلك الخلايا المعدلة وراثيا. وأفاد روبل أن لديهم 20 ذكرا وأنثى بحالة صحية جيدة من العجول المستنسخة التي يمكنها إنتاج الأجسام المضادة البشرية في دمائها.

وقال الباحث إن الأمل في نهاية الأمر يكمن في إنتاج قطيع من الماشية يمكن أن تنقل له العدوى بمجموعة من الفيروسات والبكتريا بما يدفع الماشية لإنتاج أجسام مضادة تستخدم في علاج أمراض البشر. ويمكن للأجسام المضادة أن توقف عمل خلية سرطانية أو ميكروب أو أن تدل عليه خلايا النظام المناعي لتدمره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة