تحرك أميركي لحشد أوروبا وراء الدرع المضاد للصواريخ   
الاثنين 1428/10/10 هـ - الموافق 22/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)
تقول أميركا إنها تسعى لنشر الدرع المضاد للصواريخ تحسباً لهجمات إيرانية (الفرنسية-أرشيف)
 
توجه وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى أوروبا لإجراء سلسلة من الاجتماعات لمناقشة قضايا ذات حساسية مثل مشاريع واشنطن لإنشاء قواعد مضادة للصواريخ، والعلاقات الأميركية التركية.
 
ومن المتوقع أن يمضي غيتس الأحد والاثنين في أوكرانيا، حسب ما ذكر مسؤول رفيع بالبنتاغون. ومن المتوقع أن يلتقي خلال الزيارة رئيس أوكرانيا فيكتور يوتشينكو للحصول على دعمه لمشروع الدرع الصاروخي الذي يلقى معارضة شرسة من روسيا المجاورة.
 
وكان يوتشينكو الذي يعتبر أكثر تعاطفاً مع موسكو رغم  أنه مقرب من الغرب قد رفض فكرة الحديث عن نشر درع صاروخي على أراضيه، لكنه لا يدين المشروع معتبراً أنه يتعلق بسيادة الدول المعنية به.
 
روبرت غيتس (الفرنسية-أرشيف)
كما سيلتقي غيتس في العاصمة الأوكرانية كييف وزير الدفاع التركي وجدي غونول في فترة حرجة، بعد أن كان الكونغرس الأميركي أغضب أنقرة عندما أقر بارتكابها مجازر جماعية بحق الأرمن.
 
يجيء ذلك في الوقت الذي تلمح فيه تركيا لمهاجمة القواعد الكردية شمال العراق، وهي خطوة تعارضها الولايات المتحدة.
 
وسيتوجه غيتس الثلاثاء إلى الجمهورية التشيكية حيث تهدف واشنطن لإنشاء محطة رادار كجزء من درعها الأوروبي الذي تقول إنه يهدف لصد هجمات صاروخية محتملة من إيران أو كوريا الشمالية، بينما يعارض غالبية التشيك نشر محطة رادار أميركية على أراضيهم.
 
ويتضمن مشروع واشنطن كذلك نشر عشرة صواريخ اعتراضية في بولندا، وترى روسيا هذا المشروع خطراً مباشراً على أمنها خاصة أنه يطال مناطق كانت تقع تحت نفوذ الاتحاد السوفياتي السابق.
 
كما سيمضي الوزير الأميركي الأربعاء والخميس بهولندا في اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) حيث سيطلب من هذه الدول إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان لمواجهة المقاومة الشرسة من مقاتلي طالبان.
 
وتنتهي جولة غيتس الجمعة بزيارة مراكز قيادة الجيش الأميركي في قاعدة هيدلبرغ في ألمانيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة