حملة بمصر لترشيح طنطاوي للرئاسة   
الجمعة 1432/12/2 هـ - الموافق 28/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:31 (مكة المكرمة)، 10:31 (غرينتش)

ملصق يروج للمشير طنطاوي بأحد شوارع القاهرة (صحيفة ذي تايمز البريطانية)

ذكرت صحيفة ذي تايمز البريطانية أن حملة شعبية تروج لترشيح رئيس المجلس العسكري الأعلى في مصر المشير محمد حسين طنطاوي لمنصب رئيس الجمهورية، أثارت المخاوف مجددا من أن الجيش يعمل من وراء ستار لاختطاف الثورة، التي أطاحت بنظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك في 11 فبراير/شباط الماضي
.

وأضافت الصحيفة أن منشورات وملصقات تحمل صورة طنطاوي ظهرت في شوارع القاهرة والإسكندرية بعد يوم واحد من إدلاء التونسيين بأصواتهم في أول انتخابات حرة في ربيع الثورات العربية.

وقد عززت تلك الحملة الشكوك قبل شهر من الانتخابات التشريعية في مصر من أن القادة العسكريين الذين ملؤوا الفراغ بعد سقوط مبارك ينوون البقاء في السلطة.

وقامت مجموعة جديدة تطلق على نفسها اسم "مصر فوق الجميع" بإلصاق الصور والمنشورات على جدران وشوارع القاهرة والإسكندرية الثلاثاء الماضي.

وقال محمود عطية، منسق الحملة، إن المجموعة تنوي جمع مليون توقيع لإقناع المشير طنطاوي بخوض انتخابات الرئاسة.

وقد نفى المجلس الأعلى للقوات المسلحة مرارا وتكرارا أي نية له لدعم مرشح بعينه في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في وقت لاحق العام القادم.

وأشارت الصحيفة إلى أن طنطاوي عندما ظهر بملابس مدنية في القاهرة الشهر الماضي سرت شائعات بأن العسكر يعكفون على إعداده لسباق الرئاسة. وظهر المشير بعدها بأسبوع في افتتاح ثلاثة مصانع، وهي من المناسبات التي يغتنمها السياسيون المصريون "للتباهي بإنجازاتهم".

وربما تكون تلك الملصقات والمنشورات نوعا من جس النبض. يقول بهي الدين حسن، مدير عام مركز دراسات حقوق الإنسان، "لست متأكدا إن كانت تلك الحملة رسمية، وحتى لو لم تكن كذلك فإنها تدور في نفس السياق".

ويضيف قائلا إن الهاجس الأكبر لدى المجلس العسكري هو تأمين مصالحه على المدى البعيد بعد ستة عقود من الانفراد بحكم مصر، وذلك بأن يكون الرئيس القادم ذا خلفية عسكرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة