دعوات دولية لاحترام الهدنة بسريلانكا والمعارك تمتد لجفنا   
السبت 1427/7/17 هـ - الموافق 12/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:53 (مكة المكرمة)، 13:53 (غرينتش)
سريلانكيون هاربون من المعارك في بلدة سيرونوارا شرقي سريلانكا (رويترز)

دعت الولايات المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي والنرويج -التي تلعب دور الوساطة- الحكومة السريلانكية ومتمردي نمور التاميل إلى وقف القتال فورا, والسماح لوكالات الغوث بالوصول فورا إلى عشرات الآلاف ممن شردتهم المعارك.
 
وقالت الأطراف الأربعة في بيان مشترك "إن على الطرفين القيام بأقصى جهد لمنع تصاعد أكبر للعنف", واصفة معاناة المدنيين "بأنها لا تحتمل".
 
ودعت الأطراف الأربعة -التي قررت الاجتماع لمتابعة الوضع- أيضا إلى التحقيق في مقتل 17 سريلانكيا ببلدة موتور شمالي شرقي البلاد قبل تسعة أيام, مؤكدين على دعوة مماثلة وجهها مسؤولون عن حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي.
 
شبه جزيرة جفنا
غير أن القتال لم يعد يقتصر على  شرقي البلاد وإنما امتد إلى شبه جزيرة جفنا شماليها حيث ذكرت بعثة وقف إطلاق النار –غير المسلحة- أن متمردي التاميل اخترقوا تحصينات دفاعات القوات الحكومية التي قصفت بالمقابل مواقعهم, ما دفع الآلاف إلى الاحتماء بالكنائس.
 
وخلف القتال حسب القوات الحكومية 127 قتيلا في صفوف التاميل و280 جريحا, مقرة بخسائر بصفوفها لم تحددها.
 
وقالت القوات الحكومية إنها أغرقت على الأقل خمسة قوارب تابعة للتاميل الذين يعتقد مراقبون أنهم يحاولون بعملياتهم في جفنا تخفيف الضغط عن قواتهم التي تخوض معارك شرسة شرقي البلاد, حيث يوجد ميناء ترينكومالي الإستراتيجي الذي تعرض لقصف المتمردين.
 
ودخل القتال في شرقي البلاد يومه الـ22  للسيطرة على ممر مائي رئيسي في ترينكومالي أغلقه المتمردون ثلاثة أسابيع, وكان الشرارة التي أثارت أعنف معارك منذ مطلع العام, ولم يوقفه فتح القناة مجددا قبل خمسة أيام, لأن القوات الحكومية تسعى للسيطرة عليها.
 
ويسعى نمور التاميل الساعون لوطن قومي في شرقي البلاد وشماليها منذ 1983, وهو ما قال الرئيس ماهيندا راجاباكسي إنه ليس مطروحا للنقاش إطلاقا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة