أزواد وفرنسا وبروكسل تهنئ كيتا بالفوز   
الأربعاء 1434/10/8 هـ - الموافق 14/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:04 (مكة المكرمة)، 15:04 (غرينتش)
رغم انتقاده للانتخابات، أعلن سومايلا سيسيه (يسار) تقبله للنتيجة (الفرنسية)

هنأت فرنسا والاتحاد الأوروبي والطوارق المتمردون في الحركة الوطنية لتحرير أزواد وسومايلا سيسيه الذي حل ثانيا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في مالي الرئيس الجديد إبراهيم أبو بكر كيتا إثر فوزه في الانتخابات.

ووصف الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الانتخابات الرئاسية التي انتهت بنجاح في مالي مؤخرا بأنها نتيجة إيجابية لسياسته المتعلقة بالتدخل في الأزمة التي مرت بها مالي.

وطالب أولاند ببذل كل ما هو ممكن من أجل إتمام الفترة الانتقالية بنجاح وذلك بعد فوز إبراهيم أبو بكر كيتا بمنصب الرئيس الجديد لمالي.

وأفادت معلومات صادرة عن قصر الرئاسة (الإليزيه) باعتزام أولاند السفر إلى مالي لحضور مراسم تسلم كيتا مهام منصبه المقررة إقامتها في سبتمبر/أيلول المقبل.

كما أفادت هذه المعلومات بأن أولاند أجرى اتصالا بكيتا هنأه خلاله بنتيجة الانتخابات وأكد له أن فرنسا ستواصل الوقوف إلى جانب مالي في المستقبل.

أولاند وصف انتخابات مالي بأنها نجاح لسياسته هناك (الجزيرة-أرشيف)

وهنأ المتمردون الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير أزواد الثلاثاء الرئيس المالي الجديد وفق ما أفاده مصدر رسمي في عاصمة بوركينا فاسو واغادوغو.

فقد هنأ محمد جيري مايغا نائب رئيس الحركة الوطنية لتحرير أزواد باسم الحركات الموقعة للاتفاق التمهيدي في واغادوغو في 18 يونيو/حزيران 2013 كيتا بفوزه "الكبير" في الانتخابات الرئاسية.

ووقعت الحركة الوطنية لتحرير أزواد وحليفها المجلس الأعلى لوحدة أزواد، برعاية بوركينا فاسو، اتفاقا يهدف إلى السماح بإجراء الانتخابات الرئاسية في مدينة كيدال بشمال شرق مالي التي تسيطر عليها مجموعات الطوارق، وذلك بعد التدخل العسكري الفرنسي الذي طرد الجهاديين المتحالفين مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من شمال مالي.

وينص الاتفاق على وقف لإطلاق النار وعودة تدريجية لقوات الأمن المالية إلى كيدال وتموضع لمقاتلي الطوارق في نقاط معينة.

من جهة أخرى وعد سومايلا سيسيه الذي حل ثانيا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في مالي بتقبل نتيجة تصويت جولة الإعادة، لكنه انتقد بشدة العملية الانتخابية التي قال إنها منعت مئات الآلاف من الإدلاء بأصواتهم.

وقال سيسيه للصحفيين في العاصمة باماكو إنه نظرا لأوجه القصور العديدة لم يتمكن مئات الآلاف من مواطني مالي من المشاركة في اختيار الرئيس القادم، ومع ذلك هنأ سيسيه منافسه ووعد باحترام نتائج الانتخابات.

وقال سيسيه "لن أقدم أي طلب لإلغاء التصويت لدى المحكمة الدستورية. فلن أقوم بأي شيء يمكن أن يضعف بلادي أو تماسك أمتي".

وكان سيسيه قد زار في وقت سابق رئيس الوزراء السابق كيتا في منزله بالعاصمة باماكو لتهنئته.

وحصل كيتا على ضعف الأصوات التي حصل عليها سيسيه في الجولة الأولى التي أجريت في يوليو/تموز الماضي، وأعلن مراقبون أوروبيون وأفارقة أن الانتخابات "ذات مصداقية وشفافة".

وكان رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو من بين المهنئين لكيتا، حيث قال إن الإقبال الكبير للناخبين خلال الانتخابات يوضح إرادة الشعب المالي في استعادة السيطرة على مصيره.

وأضاف أنه من المهم حاليا لمالي العمل على إجراء انتخابات برلمانية ومحادثات سلام من أجل التمكن من استعادة النظام الدستوري والوحدة الوطنية.

وتمثل الانتخابات نقطة محورية في مسعى مالي لإنهاء فترة عدم الاستقرار في الوقت الذي تحاول فيه التعافي من انقلاب عسكري العام الماضي وتمرد إسلامي دفع فرنسا إلى إرسال قوات لمستعمرتها السابقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة