منظمة كهربائيون بلا حدود تسعى لإنارة العالم   
الاثنين 1423/7/17 هـ - الموافق 23/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تعتبر منظمة "كهربائيون بلا حدود" التي تأسست في فرنسا عام 1985 منظمة دولية غير حكومية للكهربائيين تهدف إلى توصيل الكهرباء لفقراء العالم.

وقد شكلت المنظمة من جماعات صغيرة أطلق عليها اتحادات التنمية والتعاون, لكنها قررت تغيير الاسم في يوليو/تموز لإبراز هدفها وليصبح على غرار اسم منظمتي أطباء بلا حدود وصحفيون بلا حدود.

وقال الأمين العام للمنظمة دانييل بريزمور في مقابلة صحفية "عندما كان اسمنا اتحادات التنمية والتعاون لم يكن هدفنا واضحا لذا قررنا تغيير الاسم إلى كهربائيون بلا حدود ليصبح أكثر وضوحا". لكن التغيير جاء متأخرا بالنسبة لقمة الأرض التي عقدت مؤخرا في جوهانسبيرغ. وقال بريزمور "نأمل أن نستطيع الإسهام بخبرتنا في المستقبل". وتكرس المنظمة مهامها لتوعية المجتمع الدولي بأن أكثر من ثلث البشر ليس لديهم كهرباء.

وقد حذرت وكالة الطاقة الدولية في قمة الأرض من أن عدد المحرومين من الكهرباء سينخفض فقط إلى 1.4 مليار نسمة بعد 30 عاما من 1.6 مليار نسمة حاليا ما لم تطبق سياسات نشطة وقوية. وتقدر المنظمة أنه ينبغي أن تنفق الدول النامية 2.6 تريليون دولار على توليد الكهرباء في السنوات الثلاثين المقبلة للوفاء بالطلب المتزايد وتضاعف الاستثمارات في العقدين الماضيين.

وقد تأسست المنظمة قبل 16 عاما حين قرر نحو 12 عاملا في شركة الكهرباء الفرنسية التابعة للدولة حشد خبراتهم الفنية لمساعدة المواطنين المنخفضي الدخل في جميع أرجاء العالم. ويقود الآن أكثر من 600 متطوع (75% منهم عمال في شركة الكهرباء الفرنسية) أكثر من 50 مشروعا للتنمية في 25 دولة في أفريقيا وأميركا اللاتينية وآسيا والشرق الأوسط.

وإلى جانب توفير القوى البشرية فإن شركة الكهرباء الفرنسية العملاقة شريك للمنظمة وتقدم مبلغ 900 ألف يورو (888400 دولار) سنويا وتخصص نسبة تراوح بين 70 و80% من المبلغ لتمويل المشروعات. لكن منظمة كهربائيون بلا حدود لا تستبعد الاستفادة من وجود الشركة في 22 دولة لتوسيع شبكتها. وعلى مدى الأعوام الـ16 الماضية استفاد 900 ألف مواطن سواء بشكل مباشر أو غير مباشر من عمل المنظمة الذي شمل مشروعات في المستعمرات الفرنسية السابقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة