لجنة سبتمبر تنتقد تعامل واشنطن مع النووي والمعتقلين   
الثلاثاء 1426/10/14 هـ - الموافق 15/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:32 (مكة المكرمة)، 0:32 (غرينتش)

لجنة سبتمبر تتابع تنفيذ توصياتها(الفرنسية)

انتقد أعضاء اللجنة التي حققت في هجمات سبتمبر/أيلول 2001 ضد الولايات المتحدة تعامل الإدارة الأميركية مع التهديدات التي تواجه البلاد خاصة الانتشار النووي.

يشار إلى أن اللجنة التي شكلها الكونغرس حلت بعد تقديم تقريرها في يوليو/تموز 2004، إلا أن أعضاءها يتابعون بشكل غير رسمي طريقة تطبيق توصياتها.

وقال الرئيس السابق للجنة توماس كين إن إدارة الرئيس جورج بوش لا تبذل أقصى جهد لها لمواجهة خطر الانتشار النووي، وأوضح أنه حذر الرئيس الأميركي شخصيا من محاولات تنظيم القاعدة الحصول على سلاح نووي.

وأضاف في مؤتمر صحفي بواشنطن أن خطر تهريب مواد نووية من روسيا ما زال قائما مؤكدا أن نصف هذه المواد تقريبا لا يخضع لحراسة أمنية كافية.

وقال إن "أكثر الأشياء الملفتة للنظر بالنسبة لنا هو أن حجم المشكلة لا يزال أعظم بكثير من الرد السياسي عليها".

واعتبر آخر تقرير لأعضاء اللجنة أن واشنطن حققت تقدما محدودا في مجال الحد من الانتشار النووي سواء على الصعيد الأمني أو السياسية الخارجية.

ووصف عضو اللجنة تيموثي رويمر ذلك بأنه فشل غير مقبول في رد فعل الإدارة الأميركية على هذه التهديدات.

معاملة معتقلي غوانتنامو وأبوغريب أضرت بصورة الولايات المتحدة (رويترز-أرشيف)

معاملة المعتقلين
كما أقر نائب رئيس اللجنة لى هاميلتون بأن انعدام الثقة في الولايات المتحدة لا يزال مرتفعا في العالم الإسلامي.

وقال إن إساءة معاملة المحتجزين في سجن أبوغريب بالعراق وفي قاعدة غوانتانامو بكوبا وغيرهما "تقوض سمعة ومكانة الولايات المتحدة".

وأضاف أن اللجنة أعادت التأكيد على توصياتها بوضع سياسة مشتركة تجاه معاملة المعتقلين المتهمين بما يسمى الإرهاب مستمدة من البند الثالث من اتفاقية جنيف وهو الاقتراح الذي لم تتبنه إدارة بوش.

وأشادت اللجنة بتعيين كارين هيوز مسؤولة عن تحسين صورة الولايات المتحدة لدى المسلمين.

يأتي ذلك بينما يثور الجدل في الولايات المتحدة عقب الكشف عن وجود سجون سرية للاستخبارات الأميركية في الخارج لاستجواب المشتبه فيهم.

ويقود ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي حملة داخل الكونغرس لإحباط تحركات بمجلس النواب لتبني قانون جديد يحظر التعذيب وإساءة معاملة أي محتجزين لدى الجيش والاستخبارات الأميركية بأي مكان في العالم.

ويربط التعديل الذي تبناه عضو مجلس الشيوخ الجمهوري جون ماكين إقرار ميزانية بوزارة الدفاع بهذا الشرط. وقد هدد البيت الأبيض باستخدام حق النقض في حالة إقرار القانون، بينما يسعى تشيني بقوة لاستثناء الاستخبارات الأميركية منه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة