تصريحات بوش.. عود على بدء   
الجمعة 1426/11/2 هـ - الموافق 2/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:58 (مكة المكرمة)، 6:58 (غرينتش)

رأت بعض الصحف الخليجية الصادرة اليوم أن تصريحات بوش الأخيرة بضرورة بقاء جيشه بالعراق حتى تحقيق النصر على "الإرهابيين" لا تحمل جديدا من حيث الأهداف المعلنة للإدارة الأميركية، وتناولت العلاقات الكويتية العراقية، ومبادرة الدوحة عقد مؤتمر حول دور حلف الناتو بأمن الخليج.

"
بوش عاد إلى المربع الأول يوم أعلن الحرب على الإرهاب ففتح الباب على مصراعيه أمام حرب بدأت بعد 11 سبتمبر/أيلول ولكن ليس هناك ما يشير إلى موعد نهايتها
"
الوطن السعودية
لا جديد لدى الرئيس

اعتبرت افتتاحية الوطن السعودية أن تصريحات بوش الأخيرة بضرورة بقاء الجيش الأميركي بالعراق حتى تحقيق النصر على الإرهابيين، أنها لم تحمل جديدا من حيث الأهداف المعلنة للإدارة الأميركية.

وقالت الصحيفة إن بوش عاد إلى المربع الأول عندما أعلن الحرب على الإرهاب، ففتح الباب على مصراعيه لحرب بدأت بعد 11 سبتمبر/أيلول لكن ليس هناك ما يشير إلى موعد نهايتها.

وأضافت أن الحل بالعراق لن يكون ممكنا ما لم تتم إعادة السُنة بقوة للمشهد السياسي وإعطاء الجماعات المسلحة فرصة حقيقية للمشاركة بالعملية السياسية وتتم طمأنة دول الجوار على وحدة العراق، ووضع رؤية واضحة يتم بنهايتها انسحاب القوات الأجنبية بالكامل إضافة إلى بعض التفاصيل الأخرى التي قد تتمكن حكومة منتخبة بشكل فعلي أن تتولاها بنفسها، بعد أن تتسلح بقوات أمن وجيش عراقي قادر على توفير الأمن.

وتلفت الوطن النظر إلى أن البحث عن حلول خارج هذه الدائرة -كما أثبتت مجريات الأحداث- ضرب من الجري وراء السراب.

سواحلنا تكفينا
أكد وزير الداخلية العراقي باقر جبر الزبيدي أن قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بترسيم الحدود بين الكويت والعراق هي الأساس الذي يجب أن نعتمده، وأوضح بحوار مع الرأي العام الكويتية عشية زيارته للكويت اليوم أن العراق لا يحتاج إلى منافذ بحرية فلديه الكثير من الأراضي والكثير من الضفاف على الخليج العربي من أم قصر للفاو تكفيه لعشرات السنين.

ونفى الوزير وجود حالات تسلل من الكويت إلى العراق والعكس، معتبرا أن الحدود الكويتية العراقية أكثر الحدود أمنا. وتحدث عن القلاقل التي حصلت على الحدود قبل أسابيع، مشيرا إلى أن نتائج الملاحقات والتحقيقات أظهرت أن الصداميين هم من كانوا وراء إثارة هذه المشاكل واعتقل الكثير منهم.

على صعيد آخر أكد الزبيدي أن السلطات العراقية اعتقلت 35 متسللا من سوريا الشهر الماضي ولكن منذ أسبوعين تشهد الحدود هناك هدوءا، وأشار إلى تأسيس قوات الحدود التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع وقوات التحالف، مضيفا "نستطيع القول إننا أمسكنا من جانبنا بالحدود مع سوريا".

"
منطقة الخليج كانت محط اهتمام القوى الكبرى بالشرق والغرب عبر عصور طويلة، وأهميتها اليوم تعود لما تتمتع به من موارد أولية حيوية للعالم واقتصاده كما تعود إلى موقعها الجغرافي الذي يشكل حلقة الوصل بين قارات العالم ومحيطاته وحضاراته وثقافاته
"
الشرق القطرية
قطر وأمن الخليج

أشارت افتتاحية الشرق القطرية إلى أن منطقة الخليج كانت محط اهتمام القوى الكبرى بالشرق والغرب عبر عصور طويلة، وأهميتها اليوم تعود لما تتمتع به من موارد أولية غنية وحيوية للعالم واقتصاده وديمومته كالنفط الخام والغاز الطبيعي، ولكونها تتميز بموقع جغرافي يشكل حلقة الوصل بين قارات العالم ومحيطاته وحضاراته وثقافاته الأمر الذي تنطلق منه جملة من التأثيرات السياسية والأمنية والاجتماعية والثقافية التي تتجاوز حدود المنطقة.

ومن هذا المنطلق تعتبر الصحيفة التعاون مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في هذا المجال مسألة مهمة، خاصة بعد التحول الذي شهده الحلف في طبيعة أهدافه ومهماته إثر انتهاء حقبة الحرب الباردة.

ومن أبرز هذه التحولات بالنسبة للعالم العربي ومنطقة الخليج اهتمام الناتو بالمنطقة وسعيه لتحقيق علاقات تعاون مع دولها تركز على الجانب العلمي، حيث يمكن للحلف أن يقدم قيمة مضافة وخاصة بمجالي الدفاع والأمن وإدارة الكوارث في وقت السلم.

ولا شك أن فرص الحوار والتعاون مع الحلف لابد أن تعود بالفائدة وتحقيق المصلحة المشتركة للطرفين، فضلا عن الخبرة التي تراكمت حتى الآن من ممارسات الحلف التي ستنعكس على دول الخليج.

ومن ثم كانت مبادرة دولة قطر استضافة مؤتمر دور الناتو بأمن الخليج، سعيا لإرساء آلية موضوعية وواقعية لمتابعة ما يمكن أن تتمخض عنه مثل هذه اللقاءات من نتائج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة