87 قتيلا بهجوم مسلح في نيجيريا   
الجمعة 1434/11/16 هـ - الموافق 20/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:56 (مكة المكرمة)، 6:56 (غرينتش)
المواطنون تأخروا في الإبلاغ عن الهجوم بسبب قطع شبكات الهاتف المحمول (الفرنسية)
قتل 87 شخصا على الأقل في هجوم شنه في وقت متأخر من يوم الثلاثاء الماضي مسلحون يرتدون زي الجيش في مدينة بنيشيك بولاية بورنو في شمالي شرقي نيجيريا، وفقا لما أعلنه مسؤول حكومي أمس الخميس.
 
وقال المسؤول سيدو يعقوبو -في تصريح للصحفيين في بنيشيك أثناء جولة تفقدية لحاكم ولاية بورنو كاشيم شاتيما- إنه تم العثور على 87 جثة في الغابة، وأوضح أن رجال الأمن يواصلون البحث عن جثث أخرى.

وأحرق المسلحون العديد من المساكن والمباني، وأقاموا حواجز وأطلقوا النار على سائقي سيارات كانوا يحاولون الفرار وفقا لشهود. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني قوله إن المهاجمين وصلوا إلى المكان على متن حوالي عشرين سيارة مجهزة بمضادات للطيران، في إشارة إلى تطور نوعي في الأسلحة التي يمتلكها المسلحون.

وقال الجنرال محمد يوسف إن المهاجمين كانوا مدججين بالسلاح والذخيرة لدرجة أن الجنود نفدت منهم الذخيرة عند تصديهم للمسلحين. وأكد سكان أن المهاجمين استهدفوا أبناء المدينة حصرا وسمحوا للباقين المتحدرين من مدن أخرى بعبور حواجزهم.

ولم تصل أولى المعلومات عن هذا الهجوم -الذي لم تتضح بعد دوافعه- سوى الأربعاء، علما بأن شبكة الهاتف المحمول في ولاية بورنو مقطوعة منذ منتصف مايو/أيار الماضي حين فرضت نيجيريا حالة الطوارئ في القسم الأكبر من شمالي شرقي البلاد في إطار هجوم واسع النطاق يرمي إلى وضع حد للهجمات التي يرتكبها المسلحون.

وعزا الجيش قطع الشبكة إلى محاولته منع المسلحين من تنفيذ هجمات منسقة، غير أن هذا الإجراء حرم أيضا السكان المدنيين من إمكانية الإبلاغ عن الحالات الطارئة وطلب النجدة.

وتوجه اتهامات لجماعة بوكو حرام بالوقوف وراء مثل هذه الهجمات، وقد أسفرت المواجهات المسلحة معها منذ 2009 وفق حصيلة ذكرتها وكالة الصحافة الفرنسية عن سقوط ما لا يقل عن 3600 قتيل، بمن فيهم عناصر الجماعة الذين قتلتهم قوات الأمن والجيش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة