فرار الآلاف خشية تجدد القتال جنوب الفلبين   
الخميس 1426/1/8 هـ - الموافق 17/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:04 (مكة المكرمة)، 18:04 (غرينتش)

جنود فلبينيون يتقدمون نحو معسكر أخلاه المقاتلون المسلمون جنوبي البلاد (الفرنسية)

فر آلاف المدنيين من منازلهم في جنوب الفلبين وسط تصاعد المخاوف من اندلاع المزيد من المواجهات بين القوات الحكومية والمقاتلين المسلمين.

وقال مسؤول حكومي بارز إن حوالي 25660 من سكان القرى فروا من منازلهم في جزيرة جولو الليلة الماضية، في حين حذرت منظمات إنسانية من أن مواد الإغاثة ستبدأ في النفاد خلال أسبوعين.

من جهتها قالت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أثناء زيارة إلى مدينة سيبو وسط البلاد إن على مواطنيها الاستعداد لمواجهة المزيد من أعمال العنف بعد عشرة أيام من الاشتباكات الدامية بين القوات الحكومية وأنصار الزعيم المسلم حبير مالك، وأكدت أنه يتم الآن اقتلاع من وصفته بالعدو من جولو.

وكانت القوات الحكومية استولت أمس على المعسكر الرئيسي المهجور التابع لمالك. ولم تندلع اشتباكات منذ ذلك الحين إلا أن الجيش يخشى وقوع المزيد منها.

وأدت الاشتباكات بين الجانبين التي ابتدأت في السادس من الشهر الجاري إلى مقتل 25 جنديا على الأقل وجرح أكثر من 50 آخرين. ويقول الجيش إن ما بين 70 إلى 100 من أتباع مالك قتلوا في هذه الاشتباكات.

وامتدت الاشتباكات الاثنين الماضي لتصل إلى العاصمة مانيلا ومدينتين أخريين شهدتا عمليات تفجير أوقعت 12 قتيلا و45 جريحا.

تجدر الإشارة إلى أن مالك هو أحد أتباع مؤسس جبهة مورو للتحرير الوطني نور ميسواري المعتقل لدى السلطات الفلبينية لاتهامه بالوقوف وراء هجمات في جولو عام 2001 أسفرت عن مقتل أكثر من مائة شخص.

وكان ميسواري وقع اتفاقية سلام مع مانيلا عام 1996 وأصبح حاكم منطقة جنوب الفلبين التي تتمتع بحكم ذاتي منذ العام 2001، لكنه أزيح عن هذا المنصب وترأس حركة تمرد ضد الحكومة منذ ذلك الحين وحتى اعتقاله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة