حظوظ عمرو موسى برئاسة مصر   
الجمعة 1432/8/15 هـ - الموافق 15/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:01 (مكة المكرمة)، 12:01 (غرينتش)

موسى قال إن الأغنية التي ذكر فيها اسمه لاقت رواجا وجعلت من الفنان مليونيرا (الفرنسية)

تساءلت مجلة نيوزويك الأميركية ما إذا كان الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى سيحظى بفرصة الفوز في انتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها في سبتمبر/أيلول القادم، فيخلف الرئيس المصري المخلوع حسنى مبارك، وعن مدى أثر ذلك على إسرائيل.

وقالت نيوزويك إن فرصة موسى في الفوز في الانتخابات الرئاسية ربما تبدو ضئيلة في ظل توفر عدد كبير من المرشحين التواقين لتسلم زمام الأمور في البلاد.

ولعل أكثر المرشحين قربا من النظام المصري الاستبدادي السابق هو عمرو موسى، الذي خدم بلاده وزيرا للخارجية المصرية في عهد الرئيس المخلوع مبارك في الفترة من 1991 إلى 2001 قبل أن يتولى منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية.


ورغم قربه من النظام القمعي المصري السابق، 
فإن موسى ربما يعد أكثر المرشحين حظا في الفوز بالانتخابات المقبلة، وتبدو أن فرصته تفوق تلك التي أمام الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس الجمعية الوطنية للتغيير المصري محمد البرادعي، على الرغم من أن الأخير حظي بشخصية بارزة ومحببة لدى المحتجين الذين ثاروا ضد نظام مبارك قبل خلعه.

عملية السلام أصبحت كلمة وسخة، ذلك أنها مجرد خدعة "إسرائيلية" من أجل الاستمرار في جعل الكاميرات تطلق إضاءاتها ولكن دون جوهر للسلام

عمرو موسى
السلام خدعة
ويثير عمرو موسى (74 عاما) إعجاب الكثيرين في مصر في ظل تاريخ طويل من عدائه لإسرائيل، كما أنه لم يخف غضبه على تل أبيب أثناء مقابلته مع نيوزويك في مكتبه بالجامعة العربية المطل على ميدان التحرير، عندما قال إن عملية السلام أصبحت كلمة "وسخة"، ذلك أنها مجرد خدعة إسرائيلية من أجل الاستمرار في جعل الكاميرات تطلق إضاءاتها.. ولكن دون جوهر للسلام.

ورغم التقارب الحكومي المصري الإسرائيلي في أعقاب معاهدة السلام بين البلدين، فإن وهج معاداة السلام كان قد بدأ بالتلاشي في الفترة التي تسلم فيها موسى وزارة الخارجية المصرية.

وكان موسى لا يترك فرصة حتى يشن فيها حملة غاضبة على إسرائيل في أي من المؤتمرات أو اللقاءات، وذلك عبر مقابلات تلفزيونية مع وسائل الإعلام المختلفة، حتى جعله المغني المصري شعبان عبد الرحيم بطل أغنيته في عام 2000 التي بعنوان "أنا بكره إسرائيل وبحب عمر موسى".

وقال موسى إنه التقى الفنان شعبان عبد الرحيم في أحد الأعراس، وإن الأخير أخبره أن أغنيته التي صرح فيها بحبه لعمر موسى جعلت الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك يشعر بالغيرة، مما جعل المغني يحاول تجنب الوقوع في المشاكل، وذلك عبر تعديله الأغنية ليصبح المحبوب فيها هو حسني مبارك.

وأضاف عمر موسى أن أغنية شعبان عبد الرحيم جعلت هذا المغني مليونيرا، وأما تلك التي ذكر فيها مبارك فلم تلق رواجا.

وأما بشأن اتفاقية السلام المصرية مع إسرائيل فقال موسى إنه إذا ما فاز في الانتخابات فلا نية لديه في إلغائها، وإنه سيمضي في بناء البلاد وفق الضرورة وليس عبر سياسات تعرضها للمغامرة والخطر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة