بيونغ يانغ تهدد بالعودة لتعزيز قدراتها النووية   
الجمعة 25/12/1428 هـ - الموافق 4/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:59 (مكة المكرمة)، 14:59 (غرينتش)

مواقع تقول الولايات المتحدة إنها تضم منشآت نووية بكوريا الشمالية (الفرنسية-أرشيف)

هددت بيونغ يانغ بالعودة لتعزيز قدراتها للردع الحربي متهمة الولايات المتحدة بالسعي لبدء حرب نووية، في الوقت الذي ينتظر فيه المجتمع الدولي تفسيرا كوريا حول سبب تأخرها بتنفيذ تعهداتها بالتخلي عن برنامجها النووي كليا.

وقالت صحيفة درودونغ سينمون التابعة للحزب الشيوعي "سنواصل تعزيز قدرات الردع الحربية التي لدينا ردا على محاولات الولايات المتحدة بدء حرب نووية".

وأوضحت صحف كورية شمالية أخرى أن الدولة الشيوعية أبطأت بإيقاع تفكيك برنامجها "لأنها لا تشعر أن الأطراف الأخرى ومن بينها الولايات المتحدة قدموا بالوقت المناسب المساعدات التي وعدوا بها بيونغ يانغ".

وجاءت التصريحات الكورية هذه بعد يوم من إعلان واشنطن بأنها سترسل مبعوثها بالمفاوضات النووية كريستوفر هيل إلى آسيا الأسبوع المقبل، ليبحث مع كوريا الجنوبية والصين واليابان وروسيا اتفاق نزع الأسلحة النووية الذي كان من المفترض أن تلتزم بيونغ يانغ به مع نهاية عام 2007.

كريستوفر هيل (رويترز)
واكتفت بيونغ يانغ بالبدء بتفكيك منشآتها النووية المتهالكة التي تنتج البلوتونيوم من الدرجة المستخدمة بصنع الأسلحة، لكنها لم تقدم معلومات كاملة بشأن برنامج أسلحتها النووية أو تبدد شكوك الولايات المتحدة بأنها حاولت سرا تخصيب اليورانيوم لصنع أسلحة نووية.

تهاون دولي
ولا يتوقع المراقبون أن يؤدي تأخر كوريا الشمالية في الوفاء بتعهداتها، لتجميد اتفاقها مع الدول الست خاصة أن الخارجية الأميركية قللت بالأمس من شأن هذا التأخير.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أمس إن بلاده تنتظر إعلانا "في أقرب وقت ممكن" لكنها تأمل ألا تؤثر هذه السرعة على الطابعين الكامل والحقيقي للإعلان.

ومن جهتها اعتبرت الصين أن هذا التأخر مسألة طبيعية، موضحة على لسان خارجيتها أن "الوتيرة سريعة في بعض المجالات وبطيئة في أخرى".

وكانت بيونغ يانغ قد أعلنت موافقتها على التخلي عن طموحاتها النووية مقابل حصولها على مساعدات اقتصادية وسياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة