خامنئي يرفض تطبيع علاقات إيران مع أميركا   
الأربعاء 1435/10/18 هـ - الموافق 13/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:27 (مكة المكرمة)، 18:27 (غرينتش)

أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي رفضه لتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن بلاده لن تكسب شيئا من الجلوس مع الأميركيين. يأتي ذلك بعد تصريح للرئيس حسن روحاني يؤكد فيه الحرص على إزالة الحواجز مع واشنطن.

 

وقال خامنئي وفقا لما نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) اليوم الأربعاء إنه "طالما أن الخطاب العدائي للولايات المتحدة الأميركية تجاه إيران مستمر، فليس هناك أي مسوّغ للتنازل".

 

وأكد خامنئي أمام حشد من الدبلوماسيين الإيرانيين أنه "لا توجد فوائد في علاقات أو مفاوضات مع الولايات المتحدة إلا في بعض الحالات المحددة"، مشيرا إلى أن المفاوضات على صعيد الملف النووي ستستمر بعد الخطوات التي قطعت إلى حد الآن.

 

وقال "بعض الناس لديهم انطباع بأن الجلوس لإجراء مفاوضات مع أميركا من شأنه أن يحل كل مشاكلنا.. كنت أعرف أن الأمر لن يكون كذلك، وقد أثبتت التطورات التي حدثت في العام الماضي هذه الحقيقة مرة أخرى، ولكنها تبقى محاولة بسبب الطبيعة الحساسة للقضية النووية".

 

ورأى خامنئي أن إيران لم تكسب شيئا من المفاوضات، كما لم تقلل المفاوضات من العداء، "بل إن لهجة المسؤولين الأميركيين باتت أقسى وأشد، كما زادت واشنطن في العقوبات، وفرضت عقوبات جديدة".

ورغم أن كلا البلدين أجريا مفاوضات نووية على مستوى وزراء خارجية الدول الغربية خلال الشهور الماضية، فإن خامنئي أكد أن هذه المفاوضات لم تسفر حتى الآن عن نتائج ملموسة، مضيفا أن الولايات المتحدة وإيران "يواجهان نفس العدو في العراق، ويتمثل في جماعة تنظيم الدولة الإسلامية".

 

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد صرح الاثنين الماضي أنه يريد ألا تقتصر جهوده أثناء فترة توليه منصبه على الحد من حالة التوتر القائمة منذ ثلاثة عقود مع الولايات المتحدة، وإنما يريد أيضا تطبيع العلاقات في المستقبل، ولكن بموجب الدستور، فالكلمة الفصل في جميع الشؤون السياسية تعود إلى خامنئي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة