بغداد كانت تستقي مياهها من الفرات وليس من دجلة وحده   
الثلاثاء 27/8/1422 هـ - الموافق 13/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشف باحث عراقي خطأ التصورات القديمة, التي كانت تقول إن بغداد كانت تعتمد على مياه نهر دجلة فقط, لسقي بساتينها, واستخداماتها في المنازل.

وكشف المحامي أمين الأسدي, الباحث التراثي المهتم بشؤون بغداد وخططها، أن بساتين مدينة بغداد القديمة وضياعها وضواحيها في الجانبين الغربي والشرقي, كانت تسقى من النهر وجداول وترع صغيرة، تأخذ الماء إما من نهر دجلة أو من نهر الفرات, بسبب قرب النهرين من موقعها الحالي.

وقال إن البساتين والحقول, التي تقع في ضواحي الكرخ وقراه, ظلت تستقي الماء من أنهار وجداول صغيرة من نهر الفرات, حتى أوقات متأخرة.

وأكد الباحث الأسدي أن مجرى نهر الخير الحالي في بغداد, هو من بقايا نهر عيسى القديم, الذي كان قائما في زمن الخلافة العباسية، ونهر المسعودي, الذي كان قائما حتى بدايات القرن العشرين, والذي يعرف بـ "شط الألمان", الذي كان يمر بمنطقة الشالجية الحالية في الكرخ, حيث المحطة العالمية لخطوط السكك الحديد حاليا, وأنه كان يأخذ مياهه من نهر الفرات.

وأحصى الأسدي في محاضرة له بعنوان "لمحة عن الأنهار القديمة في مدينة السلام", ألقاها في منتدى بغداد, عددا كبيرا من الأنهار, التي كانت قائمة واندثرت بفعل الزمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة