مؤتمر دولي في بلغراد لبحث الإفراج عن ميلوسوفيتش   
الجمعة 1422/8/2 هـ - الموافق 19/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سلوبودان ميلوسوفيتش في محكمة لاهاي(أرشيف)
يعتزم أنصار الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش تنظيم مؤتمر دولي بعد غد لبحث إمكانية الإفراج عنه. يأتي ذلك في وقت تستعد فيه محكمة لاهاي لإضافة تهم جديدة إلى قائمة الجرائم الموجهة إليه تتعلق بجرائم الحرب في كوسوفو.

وقال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر فلاديمير كرسلغانين إن خبراء قانونيين وفنانين ومراقبين دوليين من 15 دولة من بينها الولايات المتحدة وهولندا واليونان وإيطاليا سيشاركون في المؤتمر الذي يعقد في بلغراد.

وأضاف كرسلغانين -وهو عضو في الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه ميلوسوفيتش- أن هناك حاجة ملحة لجمع كل الحجج السياسية والقانونية لتفنيد عملية اعتقال ميلوسوفيتش وتنسيق الجهود للتغلب على هذا الوضع.

وفي غضون ذلك تعتزم رئيسة الادعاء العام في محكمة جرائم الحرب الدولية كارلا ديل بونتي وللمرة الثانية إضافة تهم جديدة إلى قائمة الجرائم الموجهة لميلوسوفيتش تتعلق بجرائم الحرب التي ارتكبها في كوسوفو. وقالت بونتي إن قائمة الاتهامات الجديدة تتضمن مزاعم باقتراف القوات الصربية جرائم العنف الجنسي وتدمير المواقع الدينية في كوسوفو.

كارلا ديل بونتي
وأضافت أن هذه التهم يجب أن تشمل أيضا مزاعم بوجود صلة بين مقتل واختفاء العديد من الأشخاص في منطقتي سوفا ريكا وميكا في كوسوفو والجثث التي عثر عليها في مقابر جماعية في باتانيتشا قرب بلغراد. ويواجه ميلوسوفيتش اتهامات باقتراف جرائم ضد الإنسانية عام 1999 في كوسوفو. ويقبع الآن في زنزانة تابعة لمحكمة لاهاي بانتظار محاكمته التي قالت مصادر مطلعة إنها لن تبدأ قبل نهاية العام المقبل.

وكانت ديل بونتي أعلنت في أغسطس/آب الماضي عزمها إضافة حربي البوسنة (1992-1995) وكرواتيا (1991-1995) إلى لائحة اتهامات ميلوسوفيتش. كما أكدت في حينه أن مذكرة اتهامات البوسنة ستشمل تهما بالتحريض والمشاركة في اقتراف مذابح بشرية. يذكر أن حربا بين كرواتيا وصربيا اندلعت عام 1991 إثر تفكك جمهورية يوغسلافيا السابقة، ثم اندلعت بعد ذلك بعام واحد حرب مماثلة في البوسنة طحنت بين رحاها المسلمين والكروات.

زوران جينجيتش

إضرابات عمالية
من ناحية أخرى أغلق نحو ألف عامل صربي الشوارع الرئيسية في العاصمة بلغراد لليوم الخامس على التوالي من الإضراب الذي دعا إليه اتحاد نقابات العمال الصربي.

وأفادت وكالة تانيوغ اليوغسلافية بأن عدة آلاف آخرين من العمال أغلقوا الطرق في العديد من المدن الصربية الأخرى من بينها كراغيوفاتش ويوزيتش وفرانتشي.

وتأتي هذه الإضرابات احتجاجا على محاولات رئيس الوزراء الصربي زوران جينجيتش الحصول على موافقة البرلمان على مشروع قانون العمل الجديد المثير للجدل. ويعتبر مشروع القانون جزءا من سلسلة الإصلاحات الاقتصادية التي اقترحها جينجيتش والتي ستؤدي -إذا صدق البرلمان عليها- إلى الاستغناء عن آلاف العمال الفائضين عن الحاجة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة