مقتل 28 في هجومين انتحاريين على متطوعين للشرطة ببغداد   
الأحد 1427/10/21 هـ - الموافق 12/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:58 (مكة المكرمة)، 8:58 (غرينتش)
بغداد تئن يوميا من أعمال العنف المتزايدة بها (الفرنسية)

قتل 28 شخصا وأصيب العشرات في انفجارين انتحاريين استهدفا تجمعا لمتطوعين لقوات الشرطة غربي بغداد, في أحدث أعمال العنف المتزايد في البلاد.
 
وقال مصدر أمني إن انتحاريين يرتديان أحزمة ناسفة فجرا نفسيهما وسط تجمع المتطوعين في ساحة النسور بمنطقة القادسية غربي بغداد, مشيرا إلى أن حصيلة القتلى والجرحى لاتزال أولية.

كما قتل أربعة أشخاص وأصيب عشرة آخرون في انفجار سيارة مفخخة وعبوة ناسفة في العاصمة بغداد. وقال مصدر بالداخلية العراقية إن السيارة المفخخة انفجرت, وتبعتها بعد دقائق عبوة ناسفة على طريق محمد القاسم السريع بوسط بغداد.
 
اختطاف وجثث
وفي اللطيفية جنوبي بغداد قتل 14 عراقيا وخطف نحو سبعين آخرين, حيث لاتزال الشرطة تبحث عن المخطوفين بعد إيقاف مسلحين لثلاث حافلات صغيرة كانت تقلهم.
 
وكانت قنبلة انفجرت أمس على جانب الطريق بحي العامرية ببغداد, مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين. كما قتل أربعة مدنيين وأصيب عشرة آخرون في انفجار قنبلتين بوسط بغداد.
 
وفي الموصل عثرت الشرطة على 12 جثة مجهولة الهوية, فيما عثر على ست جثث أخرى في مناطق متفرقة من بعقوبة قتل أصحابها بالرصاص.
 
من جهة أخرى أعلنت قوات التحالف أن 14 مسلحا يشتبه في علاقتهم بمسؤولي تنظيم القاعدة في العراق، اعتقلوا في مناطق متفرقة من بغداد وضواحيها. وقال التحالف في بيان له إن عمليات الاعتقال جاءت بعد تلقيها معلومات استخباراتية عن أماكن المشتبه فيهم.
 
المالكي كشف عن تعديل حكومي وشيك (الفرنسية-أرشيف)
تغيير طفيف
سياسيا توقع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن يكون التغيير في السياسة الأميركية حيال بلاده بعد فوز الديمقراطيين بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، طفيفا وليس إستراتيجيا.
 
وقال المالكي في حديث لرؤساء تحرير الصحف إن "الأميركان كما هو في الجزء الظاهر يريدون أن ينجحوا في العراق, وأميركا تواجه تحديات وتريد أن تنجح كدولة وليس الفشل في منطقة حساسة مثل منطقتنا".
 
كما انتقد المالكي موقف عدد من الشركاء في العملية السياسية في بلاده واصفا عددا من السياسيين بأنهم "ليسوا عند مستوى المسؤولية", داعيا إياهم إلى التهدئة وليس إلى المشاكل التي تؤجج النيران حيث "إن هناك من يفكر بعقلية طائفية".
 
كما كشف رئيس الحكومة النقاب عن اعتزامه إجراء تغيير في طاقم حكومته قريبا يشمل جميع الكتل المشاركة "بحثا عن  الأفضل وليس على أساس المحاصصة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة