انسحاب المسلحين من سامراء   
الخميس 1435/8/8 هـ - الموافق 5/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:28 (مكة المكرمة)، 15:28 (غرينتش)

أعلنت السلطات العراقية أن قواتها الأمنية استعادت السيطرة على كامل مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد، بعد ان انسحب منها المسلحون الذي سيطروا عليها منذ فجر اليوم، وتسببوا بمقتل ثمانية عشر شخصا وإصابة أربعين معظمهم من أفراد أجهزة الأمن.

وقالت قيادة عمليات سامراء إنها استعادت السيطرة على أحياء في المدينة سيطر عليها مسلحون أكدت السلطات أنهم ينتمون إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وقالت مصادر أمنية وطبية بمدينة سامراء إن ثمانية عشر شخصا قتلوا وأصيب ثمانية وثلاثون آخرين بجروح معظمهم من أفراد الشرطة الاتحادية في الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مدينة سامراء اليوم
وأضافت المصادر أن شخصا واحدا من القتلى هو مدني وأن الباقين هم من أفراد الشرطة وأن جميع الجرحى هم من الشرطة.

وقالت مصادر أمنية إن هذه الحصيلة أولية. وأضافت أن هناك أعدادا أخرى من القتلى لم يتم إخلاؤها حتى الآن وخاصة تلك التي تقع في أطراف المدينة

وكانت مصادر محلية قالت إن المسلحين سيطروا على نصف المدينة بعد هجوم من أربعة محاور على القوات الحكومية والحواجز الأمنية، حيث دارت اشتباكات عنيفة قرب لواء العسكريين. 

وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان مقتضب إن قيادة العمليات العسكرية في سامراء تمكنت من تدمير ما وصفته "ثلاثة مجاميع إرهابية" وتدمير العربات الثلاث التي كانوا يستقلونها، والتي كانت محملة بأسلحة ثقيلة، حسب البيان الذي لم يضف أي تفاصيل عن الأحداث التي تشهدها المدينة.

وفي الفلوجة أكدت مصادر طبية أن تسعة أشخاص قتلوا بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب سبعة آخرون بقصف عشوائي للجيش النظامي مستخدما المدفعية الثقيلة والراجمات والطائرات المروحية. 

وقالت المصادر للجزيرة إن القصف شمل أحياء نزال والضباط والشهداء والرسالة. 

وفي مدينة الكرمة تركز القصف على الأحياء الجنوبية، وقد ألحق أضرارا بالعديد من المنازل، وشمل القصف جامع أسماء الله الحسنى، مما أدى إلى هدم أجزاء منه وإلحاق أضرار بمحتوياته. 

الصليب الأحمر أكد أن سكان الفلوجة يعانون من نقص شديد في المواد الغذائية والمياه والرعاية الصحية، في حين تضررت الخدمات الطبية في مستشفى المدينة بسبب استمرار القتال

مساعدات طبية
وأُعلن اليوم أن منظمة الصليب الأحمر الدولي سلمت شحنة مساعدات طبية إلى الفلوجة هي الأولى منذ يناير/كانون الثاني الماضي، ووصفت الوضع بالمدينة بأنه "عسير جدا".

وقالت رئيسة البعثة الفرعية في بغداد باتريشيا غيوته إن الهيئة الدولية حاولت الوصول إلى المدينة لكن لم تتمكن من ذلك بسبب استمرار الاشتباكات فيها. 

وأكدت أن السكان يعانون من نقص شديد في المواد الغذائية والمياه والرعاية الصحية، في حين تضررت الخدمات الطبية في مستشفى المدينة بسبب استمرار القتال.

وقُتل نحو 350 شخصا منذ اندلاع المواجهات في الفلوجة، واضطر الآلاف للنزوح. 

وكان نحو 32 شخصا قد قتلوا وأصيب مئات آخرون بجروح في سلسلة هجمات استهدفت الأربعاء عدة مناطق بالعراق، بحسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية أمس نقلا عن مصادر أمنية وطبية.

ففي كركوك قتل ثمانية أشخاص وجرح تسعة آخرون في تفجير سيارتين مفخختين وسط المدينة، في حين فجر شخص شاحنته في ناحية سليمان بك مما أسفر عن مقتل شخصين، بينما قتل اثنان في طوزخورماتو أحدهما شرطي في انفجار عبوة ناسفة.

وبمدينة الحلة انفجرت سيارة مفخخة، مما خلف سبعة قتلى، وقتل أربعة أشخاص وجرح آخرون بمنطقة سبع أبكار شمالي بغداد. وقتل ستة أشخاص في حوادث منفصلة في العاصمة وضواحيها.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن أكثر من أربعة آلاف شخص قتلوا في العراق منذ بداية العام الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة