جهاديون يتهمون الجيش وإجراءات أمنية بسيناء   
الاثنين 5/10/1434 هـ - الموافق 12/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:59 (مكة المكرمة)، 14:59 (غرينتش)
اتهمت جماعات جهادية في سيناء الجيش المصري بالخروج عن دوره إلى خدمة أميركا وإسرائيل والتنسيق الأمني معهما. في غضون ذلك يواصل الجيش تعزيز إجراءاته الأمنية -رغم الهدوء الحذر- تحسبا لأي ردود أفعال بعد مقتل وإصابة جهاديين يومي السبت والجمعة الماضيين.
 
وقتل وأصيب 25 شخصا في غارات للطائرات المصرية أمس الأول على مواقع في قرية التومة التابعة لمدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، فيما قتل أربعة آخرون في غارة على مجموعة مسلحة الجمعة.
 
وقالت جماعة السلفية الجهادية في سيناء إن الجيش المصري خرج عن دور حماية البلاد وإرهاب الأعداء وبات ينصب على تحقيق مصالح أميركا وإسرائيل في مصر والمنطقة.
 
وأضافت في بيان لها أن حملات الجيش في سيناء تقوم على أساس التنسيق الكامل والتعاون المشترك مع اليهود لحماية أمنهم.

واعتبرت أن التنسيق بين الجيش المصري وإسرائيل وصل إلى حد السماح لطائرات إسرائيلية بدون طيار بالدخول للأراضي المصرية وقتل أربعة ممن يصفهم البيان بمجاهدي سيناء، رغم نفي المتحدث باسم الجيش ذلك.
تعزيزات أمنية بسيناء رغم الهدوء (دويتشه فيلله)
 
هدوء وإجراءات
إلى ذلك عاشت سيناء منذ السبت حالة من الهدوء، ولم تحدث أي أعمال من الطرفين سواء الجيش والشرطة أو الجماعات المسلحة.
 
واستغلت قوات الجيش والشرطة الهدوء في اتخاذ إجراءات احترازية وأمنية على جميع المحاور الارتكازية والأكمنة الثابتة والمتحركة فى سيناء.
 
كما عزز الجيش قواته فى مداخل ومخارج سيناء وفي المدن والقرى والطرق الرئيسية وعلى الحدود مع إسرائيل وقطاع غزة.
 
وقامت قوات الشرطة بإعادة الانتشار في بعض الأماكن مع تشديد الإجراءات العامة في كل المقرات الأمنية في سيناء.

حيث زادرت السلطات تعزيزالإجراءات الأمنية حول مبنى محافظة شمال سيناء ومديريات الأمن والمحكمة والسجن المركزي والمرور وجميع أقسام الشرطة والمقرات الأمنية التى تقع في حي الضاحية شرق مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، والتى تقع فيها غالبية الأجهزة الأمنية والاستخبارية ونادى ضباط الجيش.

وقال مصدر أمني مصري إن الإجراءات الأمنية والتأمينية "تأتي خشية أي عمليات انتقامية من الجماعات الجهادية المسلحة على المقرات الأمنية والجيش والشرطة بعد نجاح عملية أول أمس السبت التي قام بها الجيش في قرية التومة وراح ضحيتها 25 عنصرا من الجماعات المسلحة بين قتيل وجريح".

يواصل سلاح المهندسين في الجيش المصرى عملياته في اكتشاف وهدم وتدمير الأنفاق على الشريط الحدودى مع غزة

دوريات للشرطة
وقامت الشرطة من جهتها بتسيير دوريات أمنية جابت العديد من الشوارع فى حماية الجيش تطالب الأهالى بتوخى الحذر، وإزالة زجاج السيارات الملون الذي يمنع رؤية من بداخل السيارة.

وحذرت الدوريات الأمنية من أن الجيش سوف يطلق الرصاص على أي سيارة يكون زجاجها غير مرئي لمن في الشارع أو تحاول حجب الرؤية عمن بداخل السيارة.

إلى ذلك يواصل سلاح المهندسين فى الجيش المصري عملياته في اكتشاف وهدم وتدمير الأنفاق على الشريط الحدودي مع غزة.

ومنذ عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز صعّد مسلحون هجماتهم على الأهداف العسكرية والشرطية، مما أدى لمقتل وإصابة العشرات من المجندين والضباط، في المقابل قال الجيش إنه قتل 60 متشددا وأصاب 64 آخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة