منفذ هجوم أنقرة كردي تركي لا سوري   
الأربعاء 1437/5/17 هـ - الموافق 24/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 2:01 (مكة المكرمة)، 23:01 (غرينتش)
أعلنت السلطات التركية أن فحص الحمض النووي كشف أن منفذ هجوم أنقرة الأسبوع الماضي من أكراد تركيا، وأنه كان على صلة بالفصائل الكردية في سوريا، وليس سوريا كما أعلن في السابق.

وذكرت وكالة الأناضول أن منفذ الهجوم هو عبد الباقي سومر ويتحدر من منطقة فان (شرق تركيا)، وهو الاسم الذي أعلنته ما تعرف بحركة "صقور حرية كردستان" المقربة من حزب العمال الكردستاني، والتي تبنت الهجوم في وقت سابق.

من جانبه أكد نعمان كورتولموش نائب رئيس الوزراء أن الهجوم ارتكب بالتعاون بين حزب العمال الكردستاني في تركيا ووحدات حماية الشعب الكردية (الذراع المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري).

ووفق مصادر في النيابة العامة التركية، فإن منفذ الهجوم انضم إلى حزب العمال الكردستاني -الذي تعتبره أنقرة تنظيما إرهابيا- في سن السادسة عشرة، وبقي في جبل قنديل (شمال العراق) مقر الحزب بين أعوام 2004 و2014.

وكانت الحكومة التركية أفادت أن المسؤول عن هجوم أنقرة -الذي أسفر عن مقتل 29 وإصابة ستين- سوري يدعى صالح نجار، دخل تركيا لاجئا.

وأوقفت السلطات التركية 21 مشتبها بهم في عمليات أمنية نفذتها بشكل متزامن في عشر مدن، على خلفية التفجير الذي استهدف عربات لنقل عناصر القوات المسلحة في 17 فبراير/شباط الجاري، لدى وقوفها عند إشارة مرورية وسط أنقرة.

كما فتح تحقيق بشأن النائبة في حزب ديمقراطية الشعوب -أهم الأحزاب المناصرة للأكراد في تركيا- طوبى هيزير التي أفيد أنها شاركت في مراسم تكريم "الانتحاري" في فان.

يشار إلى أن المدفعية التركية تقصف بشكل متقطع منذ أكثر من أسبوع مواقع وحدات حماية الشعب في محيط مدينة إعزاز (شمال سوريا) وضواحيها قرب حدودها، ردا -بحسب أنقرة- على نيران هذه المليشيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة