ثلثا الأميركيين يعارضون إغلاق غوانتانامو   
الثلاثاء 1430/6/9 هـ - الموافق 2/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:18 (مكة المكرمة)، 9:18 (غرينتش)

نتائج الاستطلاع تعقد مهمة أوباما في الداخل والخارج (رويترز)

أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة يو إس أي توداي بالتعاون مع مركز غالوب أن معظم الأميركيين يعارضون إغلاق معتقل غوانتانامو ونقل النزلاء إلى السجون داخل البلاد.

فقد أيد اثنان مقابل واحد ممن شملهم الاستطلاع البقاء على غوانتانامو مفتوحا، ورفض ثلاثة مقابل واحد نقل المشتبه فيهم بالإرهاب إلى سجون الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه النتائج تكشف عن مدى صعوبة مهمة الرئيس باراك أوباما في إقناع الجمهور بالداخل بضرورة المضي في الوعود الانتخابية التي قطعها على نفسه والتي تتعهد بإغلاق غوانتانامو، ولا سيما في ظل غياب أي خطة للمكان الذي قد ينقلون إليه.

وتذكر يو إس أي توداي بأن غوانتانامو أضحى رمزا للغطرسة الأميركية والتعذيب في العالم، وقد حاول أوباما أن يجعل من عزمه على إغلاقه سبيلا للتمهيد لإقامة علاقات أفضل مع العالم الخارجي.

وأشارت إلى أن غوانتانامو من المواضيع التي يشاطر فيها معظم الأميركيين وجهة نظر إدارة الرئيس السابق جورج بوش.

وقال المحلل السياسي بول فريدمان من جامعة فيرجينيا "عندما يتعلق الأمر بقضية الإرهاب، فإن الناس يجنحون إلى الخوف".

ونسبت الصحيفة إلى ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق قوله "إن أوباما ارتكب خطأ فادحا في تعهده بإغلاق غوانتانامو بحلول نهاية العام".

وحسب الاستطلاع فإن الأميركيين يميلون للقبول بحجة تشيني ورئيسه جورج بوش بأن غوانتانامو جعل الولايات المتحدة أكثر أمنا، مشيرا إلى أن 40% مقابل 18% قالوا إن هذا السجن عزز الأمن القومي.

يذكر أن محامين حكوميين يراجعون الآن ملفات الـ240 معتقلا لتحديد مصيرهم سواء بالمحاكمة الفدرالية أو العسكرية أو إطلاق سراحهم أو اعتقالهم دون محاكمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة