الشرطة المصرية تشتبك مع محتجات على اعتقالات طابا   
السبت 15/2/1426 هـ - الموافق 26/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:49 (مكة المكرمة)، 8:49 (غرينتش)

ما زالت السلطات المصرية تحتجز متهمين بالتفجيرات دون توجيه تهم رسمية لهم (رويترز-أرشيف)

وقعت اشتباكات بين أفراد من الشرطة المصرية ومجموعة من السيدات اللواتي تظاهرن في مدينة العريش شمالي مصر احتجاجا على استمرار احتجاز أقاربهن المعتقلين على خلفية تفجيرات طابا ونويبع دون توجيه تهم رسمية إليهم.

وقال عضو اللجنة المصرية لحقوق المواطن بشمال سيناء صلاح البلك إن "المصادمات وقعت أمس عندما قامت نحو 50 سيدة من زوجات وأمهات المعتقلين وأبنائهن بتنظيم مظاهرة عقب الانتهاء من صلاة الجمعة للمطالبة بالإفراج عن ذويهن الذين لم توجه لهم أي تهم رسمية".

وأضاف البلك أن السيدات وبعض المتظاهرين من الرجال انطلقوا من مسجد الرفاعي وهو المسجد الرئيسي بوسط مدينة العريش عاصمة شمال سيناء وحاولوا التقدم بالمظاهرة إلا أن قوات الشرطة التي حاصرت موقع المظاهرة تصدت لهم واعتدت عليهم بالهراوات. كما قامت السيدات برشق قوات الشرطة بالحجارة إلا أنه لم تقع أي إصابات بين الجانبين.

وأوضح البلك أن السيدات اعتصمن بعد ذلك بجوار المسجد لأكثر من ساعة ونصف مرددات هتافات تندد بالحكومة المصرية لعدم الإفراج عن ذويهن رغم عدم توجيه أي اتهامات لهم في التفجيرات.

وتواصل أسر المعتقلين تظاهراتها للجمعة الرابعة على التوالي حيث اقتحمن في شهر فبراير/شباط الماضي اجتماعا للمجلس المحلي بشمال سيناء كان يحضره المحافظ وهن يصرخن مطالبات بالإفراج عن ذويهن المعتقلين منذ تفجيرات طابا.

وذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان في تقرير أذيع الشهر الماضي في القاهرة أن نحو 2400 من مواطني سيناء ربما لا يزالون رهن الاعتقال منذ التفجيرات ولكن الحكومة المصرية تقول إن العدد مبالغ فيه.

وأسفرت التفجيرات التي استهدفت فندق هيلتون طابا ومنتجعين قريبين من نويبع على ساحل البحر الأحمر عن مقتل 34 بينهم إسرائيليون. وأشارت مصادر أمنية مصرية إلى أنه تم يوم الأربعاء الماضي الإفراج عن نحو 22 معتقلا من المحتجزين على ذمة التحقيقات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة