سول ترحب بتصريحات بيونغ يانغ بشأن المسألة النووية   
الخميس 1430/2/3 هـ - الموافق 29/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)
إيل يتفقد في بداية الشهر الجاري الوحدة العسكرية 1489 بعد شائعة إصابته بمرض خطير (الفرنسية)
 
رحبت كوريا الجنوبية بتصريح زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل بأنه يريد إعطاء دفعة للمفاوضات السداسية حول تفكيك البرنامج النووي لبلاده.
 
وكان كيم قد أبلغ مسؤولا صينيا زائرا خلال اجتماع معه الأسبوع الماضي أنه لا يريد إثارة التوتر في شبه الجزيرة الكورية وأنه يرغب في العمل مع الصين من أجل إعطاء دفعة للمفاوضات السداسية الأطراف بحسب وسائل الإعلام الصينية.
 
وصرح المتحدث باسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية كيم هو نيون للصحفيين  في أول رد رسمي على تصريحات الزعيم الكوري الشمالي قائلا "إذا كان قد أدلى بهذه التصريحات حسبما ذكرته تقارير الأنباء فنحن نعتبرها تصريحات إيجابية".
 
ونقلت وكالة أنباء شينخوا الصينية عن كيم جونغ إيل قوله "سيلتزم الجانب الكوري الشمالي بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي، وإنه يأمل التعايش سلميا مع الأطراف الأخرى المعنية".
 
وكان التوتر العسكري قد تصاعد في شبه الجزيرة عقب إطلاق بيونغ يانغ تهديدها الأخير بانتهاج "موقف المواجهة الشاملة" ضد الجنوب. ويري الكثير من المحللين أن هذه تعد محاولة لتليين الموقف المتشدد الذي ينتهجه الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ ضد كوريا الشمالية.
 
ويقول المراقبون إن الظهور العلني لكيم حيث إنه يعد أول لقاء له مع ضيف أجنبي منذ أن ذكرت الأنباء أنه أصيب بسكتة دماغية في أغسطس/آب الماضي يدل على أنه في حالة جيدة تسمح له بإدارة دفة الحكم في البلاد.
 
صورة جماعية للزعيم إيل مع قادة  عسكريين (الفرنسية-أرشيف)
تغيير مفاجئ
وفي السياق ذاته حثت مجموعة بحثية أميركية الولايات المتحدة بتكثيف العمل مع حلفائها الآسيويين والقوى الإقليمية، لكي تكون مستعدة لمواجهة تغير مفاجئ في كوريا الشمالية التي تمتلك أسلحة نووية.
 
وقال مجلس العلاقات الخارجية إنه رغم أن كوريا الشمالية تحدت التوقعات في التسعينيات التي أشارت إلى أنها ستنهار بعد وفاة مؤسسها وحدوث انهيار اقتصادي ومجاعة قاتلة فإن الدولة بقيت ضعيفة وهشة.
 
وتحدث المجلس عن أن سيناريوهات التغيير تراوحت بين انتقال منظم للسلطة من الزعيم كيم جونغ إيل إلى شخص يخلفه، وصراع عنيف محتمل على السلطة بين الفصائل العسكرية، وحدوث انهيار في السلطة السياسية ينشر بذور الفوضى في بلد يعتقد أن لديه أسلحة نووية وكيميائية وبيولوجية وقوات مسلحة قوامها ملايين الجنود.
 
ودعا القرير واشنطن إلى تنشيط التعاون الثلاثي مع سول وطوكيو وأن تتعامل مع بكين للتغلب على عدم رغبة الصين في بحث خططها بشأن كوريا الشمالية من أجل تقليل احتمالات حدوث سوء فهم إذا تفجرت أزمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة