لجنة للوسطاء تدعو تشاد والسودان لاحترام اتفاقات السلام   
الجمعة 1429/4/6 هـ - الموافق 11/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:14 (مكة المكرمة)، 8:14 (غرينتش)
اتفاق سلام دكار الموقع  بين ديبي (يمين) والبشير ما زال يراوح مكانه (الفرنسية-أرشيف)

دعت مجموعة الاتصال المكلفة بتطبيق اتفاق سلام دكار بين تشاد والسودان البلدين إلى احترام الاتفاقات الموقعة بينهما منذ عام 2006 والتمكين لنشر قوة مراقبة على حدودهما.
 
وحثت المجموعة في بيان ختامي عقب اجتماعها الأول في ليبرفيل عاصمة الغابون البلدين على وقف أي تصعيد إعلامي من شأنه تأجيج خلافاتهما.
 
وطالبت المجموعة بالإجماع رئيسي الدولتين (التشادي إدريس ديبي والسوداني عمر البشير) بـ"ترسيخ مصالحتهما كما تعهدا بذلك" معربة في الوقت نفسه عن "قلقها حيال تجدد التوتر".
 
ومن المقرر أن تُعقد هذه الهيئة -التي يفترض أن تجتمع شهريا- مطلع مايو/أيار في ليبيا. وسيسبق الاجتماع –حسب البيان- لقاءٌ في 28 أبريل/نيسان "للخبراء في مجال الدفاع والأمن والاستخبارات لبحث وتخطيط كيفية نشر سريع لقوة السلام والأمن".
 
تطبيق اتفاق
وتتولى مجموعة الاتصال تطبيق اتفاق وقعه الطرفان الشهر الماضي في العاصمة السنغالية على هامش قمة منظمة المؤتمر الإسلامي, نص على عدم دعم حركات التمرد, وهو الحلقة الأخيرة في سلسلة اتفاقات بين البلدين لم تجد طريقها إلى التنفيذ.
 
وتضم المجموعة إلى جانب تشاد والسودان, ليبيا وجمهورية الكونغو والسنغال والغابون وإريتريا, ويحضر اجتماعها ممثلون عن الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي.
 
ودعا مجلس الأمن الأربعاء البلدين إلى احترام اتفاقات سابقة وقعاها، بما فيها اتفاق دكار, وأبدى قلقه لاستمرار نشاطات الجماعات المتمردة في تشاد, وخص بالذكر هجوما استهدف مطلع الشهر الجاري بلدة أدي في شرق تشاد.
 
قوة السلام
وتشكلت في اتفاق السلام الأول الذي وقع بينهما في الثامن من فبراير/شباط عام 2006 في طرابلس قوة السلام والأمن، التي تم التأكيد على نشرها في الاتفاق الأخير الذي وقع في 13 مارس/آذار في دكار، ولكنها لم تر النور كما لم  يحدد إطار لانتشارها.
 
وينشر الاتحاد الأوروبي حاليا قوة من 3700 جندي شرق تشاد وشمال شرق جمهورية أفريقيا الوسطى اللتين تحدان السودان، في حين تحاول الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي أن ينشرا في دارفور، على الجانب السوداني من الحدود، قوة سلام من 26 ألف عنصر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة