اليونسكو تحدد أسماء 19 إرثا إنسانيا شفهيا ومعنويا   
السبت 1422/2/26 هـ - الموافق 19/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
كويشيرو ماتسورا
أعلن المدير العام لمنظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة (يونسكو) كويشيرو ماتسورا أمس الجمعة أسماء 19 إرثا إنسانيا شفويا وغير مادي أثناء حفل أقيم في مقر المنظمة بباريس.

وقال ماتسورا إن هذا الاحتفال لأول إعلان لليونسكو لتحف تراث الإنسانية الشفوي واللامادي يعتبر يوما تاريخيا للمنظمة.

وكانت اليونسكو وما زالت حريصة على تمييز مواقع طبيعية أو ثقافية. بينما سيضاف إلى هذه المواقع من الآن فصاعدا الإبداعات الشفهية والإرث غير المادي مثل أول تاريخ لضرب المسكوكات، أو مسرح نوغاكو الذي يعرض في اليابان، أو ساحة جامع الفناء في مراكش التي تتميز بمن يتردد عليها من حكواتيين وسحرة الثعابين.

وحددت لجنة محلفين 19 إرثا تعود أربعة منها إلى القارة الأميركية وهي اللغة والرقص والموسيقى لسكان بيليزي الملقبين بالغاريفونا.

وتنتمي ثلاثة من الموروثات المميزة إلى القارة الأفريقية وهي التقاليد الشفهية في غيليدي في بينين ومزامير غبوف في أفونكاها التي ترمز للموسيقى والفضاء الثقافي لطائفة تغبانا في ساحل العاج والفضاء الثقافي في سوسو/بالا في غينيا.

واختيرت ستة من الموروثات في آسيا وهي أقدم أوبرا صينية مسماة بالكونكو ومسرح سانسكريت كوتياتام في الهند ومسرح نوغاكو في اليابان والتقاليد الملكية العتيقة والموسيقى التقليدية لضريح جونغميو في كوريا والروايات المغناة المسماة بهدهد في إيفوغاو في الفليبين والموروث الثقافي الأوزبكي في بويسون.

وتميز العالم العربي بساحة جامع الفناء في مراكش بحكواتيها وساحري ثعابينها.

كما اختيرت خمسة من هذه الموروثات في أوروبا وهي مسرحية سر ايلتشي (وهي عمل درامي إسباني من القرون الوسطى) والأغاني المتعددة الأصوات الجورجية ومسرح الدمى الصقلي المسمى أوبيرا ديي بوبي وإبداع ورموز صلائب ليتوانيا والموروث الثقافي وثقافة سيمسيكيي الشفوية في روسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة