أعمال عنف تسبق الانتخابات التشريعية في نيجيريا   
الجمعة 1424/2/10 هـ - الموافق 11/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تسجيل الناخبين النيجيريين تمهيدا لعملية الاقتراع

شهدت نيجيريا أعمال عنف سياسية قبل يوم من الانتخابات التشريعية المقررة غدا والتي تعد أول انتخابات تجرى في البلاد منذ 20 عاما.

وقالت الشرطة إنها اشتبكت مع مجموعات تحركها دوافع سياسية جنوب غرب البلاد واعتقلت حليفا بارزا للرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو بعد ورود تقارير عن اختطاف رجاله أربعة مسؤولين من حزب منافس.

وذكر سكان أن عددا من الأشخاص لقوا مصرعهم في أعمال عنف أخرى وقعت في ثلاث ولايات بوسط البلاد بينها ولاية منتجة للنفط. ومع انقضاء الساعات القليلة المتبقية لفتح صناديق الاقتراع تتصاعد المخاوف من اندلاع المزيد من أعمال العنف الطائفية والعرقية في نيجيريا.

وتدل مؤشرات كثيرة على أن الأمور لا تسير على ما يرام حيث تهدد الاحتجاجات المحلية وعمليات التوزيع العشوائية للبطاقات الانتخابية بتشويه يوم الانتخابات المهم بعمليات التزوير والاضطرابات.

وقالت لجنة الصليب الأحمر النيجيري إنها حددت 14 ولاية من أصل 36 تخشى وقوع اضطرابات فيها بسبب عملية الاقتراع، وأرسلت فرق طوارئ لمراقبة الوضع وتقديم المساعدات الطبية فيها.

وسيختار الناخبون النيجيريون غدا 109 أعضاء في مجلس الشيوخ و360 عضوا في مجلس النواب. ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية وحكام المحافظات يوم 19 أبريل/ نيسان الجاري، وسط توقعات بأن يحتفظ حزب الشعب الديمقراطي بزعامة أوباسانجو بغالبية مقاعد البرلمان بمجلسيه.

لكن هذه الانتخابات ستكون الأولى التي يواجه فيها هذا الحزب تحديا من 29 حزبا صغيرا لم يسمح سوى لاثنين منها بالتنافس في الانتخابات التي جرت عام 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة