تراجع هجمات قراصنة الصومال   
الاثنين 1433/12/7 هـ - الموافق 22/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:36 (مكة المكرمة)، 19:36 (غرينتش)
قوة بحرية تركية تعتقل قراصنة صوماليين مفترضين في خليج عدن في 2009 (الأوروبية)
أظهرت بيانات نشرت الاثنين تراجع عمليات القرصنة التي ينفذها صوماليون قبالة سواحل الصومال في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام إلى أدنى مستوى لها منذ ثلاث سنوات بفضل تدخلات القوات البحرية الدولية.

وقال المكتب الملاحي الدولي إن هجمات القراصنة تراجعت في تلك الفترة إلى 70 هجوما مقابل 199 في الفترة نفسها من العام الماضي الذي حصل فيه القراصنة على فدى تصل إلى 160 مليون دولار وفقا لمؤسسة "وان إيرث فيوتشر" البحثية الأميركية.

وأضاف المكتب أن القراصنة استهدفوا في الفترة بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول الماضيين سفينة واحدة. ووفق المصدر نفسه استهدفت القوات البحرية الدولية في الأشهر القليلة الماضية بنجاح مجموعات القراصنة, بما في ذلك قواعدهم على السواحل الصومالية.

وبالتوازي مع تدخلات القوات الدولية, باتت شركات الشحن الدولية تتخذ إجراءات أمن تشمل تشديد نوبات الحراسة والاستعانة بحراس مسلحين. وساعد كل ذلك على انخفاض هجمات القراصنة العام الماضي في العالم كله إلى 233 هجوما مقابل 352 في العام السابق, وهو أدنى مستوى لها منذ 2008.

بيد أن المكتب الملاحي الدولي أشار في المقابل إلى تزايد نشاط القراصنة قبالة سواحل غرب أفريقيا, وحذر من أن المخاطر المتعلقة بالقرصنة قبالة سواحل الصومال لا تزال كبيرة, وهو ما يستدعي حسب قولها استمرار وجود القوات الدولية.

استهداف صحفي
على صعيد آخر, أصيب صحفي صومالي بجروح خطيرة في إطلاق نار استهدفه أمس الأحد في مقديشو.

ويعمل الصحفي محمد محمود تورياري في إذاعة شابيلي الخاصة, وقال زملاؤه اليوم إنه أصيب بعدة رصاصات بعيد صلاة عصر أمس.

وأضافوا أن تورياري أصيب بأربع رصاصات على الأقل في البطن والصدر, قائلين إنهم لا يعرفون دوافع استهدافه.

وأشاروا إلى أن تورياري هو خامس صحفي يعمل في إذاعة شابيلي يتعرض لهجوم مسلح. وقال أحد زملاء الصحفي المصاب إن حالته تحسنت بعد خضوعه لعملية جراحية.

ووفقا لمنظمة مراسلون بلا حدود, لقي 15 صحفيا صوماليا حتفهم في هجمات مسلحة هذا العام.
وكان العام الماضي عدّ الأسوأ للصحفيين الصوماليين من جهة الهجمات المسلحة التي استهدفتهم. 

وتقول مصادر صومالية إن الهجمات على الصحفيين الصوماليين قد تكون مرتبطة في جانب منها بصراعات بين فصائل محلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة