العثور على 70 جثة و150 إصابة بإيبولا في سيراليون   
الاثنين 1435/11/29 هـ - الموافق 22/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:29 (مكة المكرمة)، 12:29 (غرينتش)
عثرت السلطات في سيراليون غربي القارة الأفريقية على سبعين جثة و150 إصابة جديدة بفيروس إيبولا بعد ثلاثة أيام من العزل العام الذي أبقى السكان في منازلهم، في محاولة لمكافحة الوباء الذي فتك بنحو 2600 في ثلاث دول بالمنطقة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس مركز عمليات الطوارئ ستيفن غاوجيا "لدينا عدد كبير من الجثث لدفنها، لكن هذا الأمر عادي منذ بداية تفشي الوباء، ولدينا الآن 150 إصابة على الأقل".

وكانت السلطات في سيراليون أصدرت في وقت سابق من هذا الشهر قرارا ببقاء السكان في منازلهم ابتداء من الـ19 من الشهر الجاري وحتى الـ 21، بهدف السماح لموظفي الصحة بتحديد الحالات المصابة بالمرض.

وأصيب بإيبولا 5300 شخص على الأقل، بينما توفي نحو 2600 في غينيا وليبيريا وسيراليون، وهي الدول الأكثر تضررا من تفشي الفيروس.

وكان مجلس الأمن الدولي اعتبر الخميس فيروس إيبولا مصدر "تهديد للسلم والأمن الدوليين"، في سابقة من نوعها في المجلس، وإحدى المرات النادرة في تاريخه التي يتدخل فيها في أزمة متعلقة بالصحة العامة.

يشار إلى أن الولايات المتحدة بصدد إرسال 300 جندي أميركي إلى ليبيريا، وصل بعضهم على دفعتين حتى الآن، وذلك لمساعدة الأجهزة الصحية في هذا البلد على مكافحة الوباء.

وسيتولى الجنود الأميركيون تدريب الطواقم الصحية المحلية وتركيب تجهيزات لمساعدة ليبيريا والدول المجاورة لها على التصدي لوباء إيبولا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أكد في وقت سابق أن المنظمة الدولية حددت هدفا للحد من انتشار هذا الوباء في فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر.

من جانبها، تحدثت منظمة أطباء بلا حدود في السابق عن "فرصة حقيقية في إمكان استخدام المنتجات المستخلصة من الدم الآن، قد يكون هذا فعالا في علاج المرضى". 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة