مفاوضات الرهائن مستمرة وطالبان تجدد تمديد المهلة   
الجمعة 1428/7/12 هـ - الموافق 27/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
أقارب الكوريين الجنوبيين يترقبون مصير ذويهم مع الإعلان عن مهلة جديدة (رويترز)

أمهلت طالبان الحكومة الأفغانية حتى ظهر غد لتنفيذ مطلبها المتمثل بإطلاق سراح بعض مقاتليها مقابل إنقاذ حياة الرهائن الكوريين الجنوبيين المحتجزين منذ نحو أسبوع في حين تواصلت المفاوضات بين الجانبين وسط أجواء من التوتر.
 
وقال المتحدث باسم الحركة يوسف أحمدي إنه "بناء على طلب وزارة الداخلية التي طلبت منا مزيدا من الوقت مددنا المهلة حتى ظهر الجمعة", مضيفا أنه إذا "ما حصل شيء للكوريين الجنوبيين فإن الحكومتين الأفغانية والكورية تتحملان مسؤوليته".
 
كما طالبت الحركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون- باعتباره كورياً جنوبياً- بالضغط على الحكومتين الأفغانية والكورية للاستجابة لمطالبها وإنهاء أزمة المخطوفين.
 
تكتم شديد
صحف سول تعطي ملف الرهائن أولوية في تغطياتها (الفرنسية)
من جانبه قال مراسل الجزيرة في كابل إن هناك تكتما شديدا على سير المفاوضات من قبل الحكومة الأفغانية والسفارة الكورية. وأشار المراسل نقلا عن مصادر أفغانية إلى أن طالبان وزعت الرهائن على مناطق متفرقة تحسبا لشن هجوم عسكري لتحرير المختطفين.

وقد دعا مراج الدين باتان حاكم ولاية غزني، حيث يحتجز الرهائن، إلى الإفراج عن النساء المحتجزات، واستبعد اللجوء إلى الحل العسكري. كما نفى وجهاء يقومون بالوساطة إنهاء الأزمة قبل يوم السبت.
 
وفي وقت سابق أكدت طالبان أن جميع الرهائن الكوريين الباقين وعددهم 22 سالمون وأحياء "منذ انتهاء آخر إنذار"، مشيرا إلى أن الحكومة أعطت حركته أملا بالوصول إلى تسوية سلمية للأزمة.
 
طالبان تنفي
وأكد مسؤولون أفغان أن طالبان لم تقتل أيا من الرهائن الباقين، فيما نفى المتحدث الطالباني في وقت سابق إطلاق أي من الرهائن.
 
وعثرت الشرطة الأفغانية أمس على جثة الرهينة الكوري الذي قتلته طالبان مساء أمس وهو قس (42 عاما) مصابا بطلقات نارية قرب قره باغ بولاية غزني.
 
وأفاد مراسل الجزيرة نقلا عن أحمدي قوله إن قتل الرهينة لا يعني أن طالبان تراجعت عن المفاوضات, متهما الحكومة الأفغانية بالمراوغة.
 
وتشترط طالبان في مرحلة أولى الإفراج عن ثمانية عناصر منها معتقلين في سجون كابل مقابل إطلاق ثمانية رهائن كوريين جنوبيين، قبل مواصلة المفاوضات حول مصير الرهائن الآخرين.
 
هجمات
ميدانيا قالت وزارة الدفاع البريطانية إن أحد جنودها قتل في إطلاق نار بولاية هلمند جنوبي أفغانستان. وكان جندي آخر قتل أمس وأصيب اثنان آخران في انفجار في الجنوب أيضا.
 
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي في أفغانستان مقتل أكثر من 50 مسلحا يعتقد أنهم من طالبان في معركة عنيفة في ولاية هلمند الجنوبية. وأكد التحالف بقيادة أميركية أنه منذ الأحد قتل أكثر من 160 مسلحا في منطقة موسى قلعة بولاية هلمند الواقعة تحت سيطرة طالبان منذ فبراير/شباط الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة