محاكمة خمسة فلسطينيين في تكساس بتهم مساعدة حماس   
السبت 1423/11/29 هـ - الموافق 1/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير العدل الأميركي جون أشكروفت يعلن تفاصيل القضية وخلفه مدير FBI روبرت مولر
عقدت بمدينة دالاس في ولاية تكساس أمس جلسة إجرائية لمحاكمة خمسة أشقاء فلسطينيين متهمين بمساعدة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" وتصدير أجهزة كمبيوتر بشكل غير مشروع إلى سوريا وليبيا.

وبعد أن دفع جميع المتهمين ببراءتهم من التهم الموجهة إليهم حدد قاضي المحكمة الجزئية السادس من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل موعدا لبدء محاكمتهم. وجاء تحديد هذا الموعد المتأخر للمحاكمة استجابة لطلب الادعاء والدفاع لمزيد من الوقت لفحص الكم الضخم من وثائق الاتهام.

والأشقاء الخمسة هم غسان العشي وهو مواطن أميركي وبيان وبسمان وحازم وإحسان العشي وتتراوح أعمارهم بين 40 و50 عاما. ورفض قاضي محكمة دالاس الشهر الماضي طلب الادعاء إبقاء الشقيق الأكبر غسان في الحجز وأمر بالإفراج عنه دون كفالة.

ويواجه بيان وبسمان وحازم المحتجزون أيضا تهما بانتهاك قوانين الهجرة الأميركية، أما الشقيق الخامس إحسان الوارد اسمه في لائحة الاتهام بوصفه شريكا فيقضي بالفعل حكما بالسجن لمدة أربع سنوات لقيامه بإرسال أجهزة كمبيوتر بشكل غير قانوني إلى السعودية.

وتشمل لائحة الاتهام الموجهة إلى الفلسطينيين وشركة كمبيوتر اسمها إنفوكوم كورب التي يديرونها 33 تهمة منها انتهاك قواعد التصدير والإدلاء بشهادات مزيفة وغسل أموال، وشملت اللائحة أيضا عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق وزوجته التي تربطها بالآخرين علاقة قرابة. ويشار إلى أن السلطات الأميركية رحلت أبو مرزوق عام 1997 ويعيش حاليا في سوريا.

وتتهم السلطات الفلسطينيين الخمسة بمحاولة إخفاء أن أجهزة ومكونات كمبيوتر كانت متجهة إلى ليبيا، ويواجه الفلسطينيون الخمسة أيضا اتهاما بالإعلان كذبا أن شحنات الكمبيوتر إلى سوريا لم تكن تتطلب تصريحا. وقال محامو الدفاع إن الادعاء لم يقدم أدلة قوية في القضية وأشاروا إلى أن اعتقال المتهمين ربما كان تصرفا لا مبرر له في إطار حرب واشنطن على ما تسميه الإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة