أميركا تحيي ذكرى هجمات سبتمبر   
السبت 1432/10/12 هـ - الموافق 10/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:22 (مكة المكرمة)، 10:22 (غرينتش)

حديقة على أنقاض برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك تستضيف إحياء الذكرى (رويترز)

يحيي الأميركيون الذكرى العاشرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول بتكريم ذكرى الذين سقطوا في الحرب على ما يسمى الإرهاب. وتأتي المناسبة هذا العام وسط خشية "جدية غير مؤكدة" من هجوم جديد، ومقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وستبدأ الاحتفالات ظهر السبت مع الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش وجوزيف بايدن نائب الرئيس أوباما في شانكسفيل بولاية بنسلفانيا (شرق)، في الحقل الذي تحطمت فيه الطائرة التي كانت تقوم بالرحلة 93 وعلى متنها 37 راكبا.

وسيحضر بوش وبايدن والزعيم الجمهوري لمجلس النواب جون بونر، تدشين النصب التذكاري الذي أقيم على بعد أمتار من مكان تحطم الطائرة.

وفي نيويورك، سيكون رجال الإطفاء أول المكرمين في احتفال يقام لذكرى 343 عنصرا من عناصر إطفاء نيويورك قضوا بين أنقاض مركز التجارة العالمي (وورلد تريد سنتر).

وستحضر جانيت نابوليتانو وزيرة الأمن الداخلي هذا الاحتفال الذي يستمر ثلاث ساعات في كاتدرائية القديس باتريك.

تعزيز الأمن من نيويورك خوفا من هجمات جديدة (رويترز)
هاجس الأمن
واختار باراك أوباما الذي سيزور الأحد الأماكن الثلاثة التي تحطمت فيها الطائرات الأربع المخطوفة، البقاء السبت في واشنطن حيث يشارك مع زوجته في نشاط تطوعي.

لكن يبدو أن الخوف مسيطر على الأميركيين من وقوع هجمات جديدة، حيث أشارت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في خطاب ألقته في نيويورك إلى "تهديد محدد جدي لكنه غير مؤكد" عن أن القاعدة تحاول مرة جديدة "إيذاء" الأميركيين وخصوصا استهداف نيويورك وواشنطن.

وهو تهديد دفع بالرئيس أوباما الجمعة إلى أن يطلب من المسؤولين عن مكافحة الإرهاب "مضاعفة جهودهم".

وتنفيذا للأمر الرئاسي، تم تعزيز عناصر الشرطة في نيويورك بنسبة 30% للدوريات وتفتيش السيارات والتدقيق المفاجئ في الحقائب في وسائل النقل المشترك وزيادة الرقابة على الجسور والأنفاق والنصب التذكارية والمباني الرسمية.

في سياق متصل ذكَّر جوزيف بايدن بالعثور على وثائق خلال عملية اغتيال بن لادن، تفيد بأنه أبدى اهتماما بحصول "اعتداء في 11 سبتمبر/ أيلول الحالي"، لكنه لم يتحدث عن "أي مؤشر واضح" إلى تهديد إرهابي للولايات المتحدة.

وكان بن لادن الذي أعلن مسؤولية تنظيم القاعدة عن الهجمات التي أسفرت عن حوالي ثلاثة آلاف قتيل، قد لقي مصرعه بأيدي قوات كوماندوز أميركية في الثاني من مايو/أيار في باكستان. وتوعد تنظيم القاعدة بالانتقام لمقتله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة