الأمم المتحدة: ارتفاع الإنفاق العسكري في العالم   
الخميس 1422/6/10 هـ - الموافق 30/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت الأمم المتحدة إن الإنفاق العسكري في العالم ارتفع خلال العام الماضي بعد أن شهد انخفاضا طوال العقد التالي لنهاية الحرب الباردة. وطبقا لأرقام معهد أبحاث السلام الدولي في أستوكهولم فإن الإنفاق العسكري العالمي وصل العام الماضي إلى 800 مليار دولار أي بمعدل 130 دولارا لكل شخص على وجه الأرض.

ويقول مراقبون إن المعارضة الأميركية أدت إلى تلاشي تحركات تهدف إلى تعزيز معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية. كما أن معاهدة حظر الصواريخ المضادة للصواريخ البالستية لعام 1972 تعتبر مجمدة إضافة إلى أن فرص تفعيل معاهدة الحظر الشامل على التجارب النووية تبدو ضئيلة.

وقال نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون التسلح جايانتا دانابالا في خطاب ألقاه بمدينة سيدني الأسترالية "سواء نظرت إلى الأسلحة الكبيرة أو الصغيرة منها فإن الحقائق تبعث على القلق". وأضاف أن هذه الأرقام تمثل "زيادة كبيرة" مقارنة بعام 1999.

وأوضح المسؤول الدولي أن أكبر زيادة في الإنفاق العسكري كانت في دول نامية واعتبر أن دول جنوب شرق آسيا وشمال شرق آسيا منطقتان مثيرتان للقلق.

وقال دانابالا أثناء ندوة في جامعة مكاري الأسترالية إن معهد بروكينغز للدراسات الإستراتيجية في واشنطن قال إن إجمالي الإنفاق الأميركي على الأسلحة النووية وصل إلى نحو 5.8 تريليونات دولار.

لكن ما يثير قلق المسؤول الدولي عن الأسلحة ليس فقط ارتفاع الإنفاق العسكري بل إن ما يزعجه هو تناقص الاتفاق بين أعضاء مجلس الأمن الدولي بعكس ما كان يسود بين هذه الدول بعد الحرب الباردة وعند اتفاقها بشأن العراق على سبيل المثال.

وكانت الولايات المتحدة قاسما مشتركا في كل ما تحدث عنه المسؤول الدولي في هذا الصدد. ففي ما يتعلق بمبيعات الأسلحة قال دانابالا إن الولايات المتحدة وحدها مسؤولة عن نصف تجارة السلاح خلال العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة