حملة إعلامية ببيروت نصرة للرسول الكريم   
الاثنين 1429/3/17 هـ - الموافق 24/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 4:01 (مكة المكرمة)، 1:01 (غرينتش)
تنظيم الحملة بكورنيش بيروت نال تجاوبا كبيرا من المواطنين والأجانب (الجزيرة نت) 

 
بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف نظمت الأندية الشبابية في الجماعة الإسلامية ببيروت حملة للتعريف بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم والرد على الإساءات التي استهدفت النبي الأمين.
 
ونظمت هذه الحملة في الهواء الطلق على شاطئ بيروت طوال يوم الأحد عطلة نهاية الأسبوع في لبنان، التي يستغلها اللبنانيون للتنزه على كورنيش شاطئ البحر.
 
وشملت نشاطات الحملة على امتداد ساعات النهار أناشيد دينية تمجد الرسول الكريم وتذكر خصاله وتعدد مآثره.
 
وعمل المنظمون على توزيع حلوى وملصقات كتب عليها "إلا أنت يا رسول الله"، إضافة لكتيب عنوانه "محمد نبي الهدى ورسول السلام".
 
وتلقى العديد من الأطفال بالونات ملونة كُتب عليها "لبيك رسول الله"، فيما تولت فتيات الرسم على وجوههم وتلوينها.
 
إضافة لذلك نظمت حملة للتوقيع على عريضة استنكار للإساءة إلى الرسول، ومطالبة المسيئين بالاعتذار والتراجع عن إساءتهم. وبلغ عدد الموقعين في نهاية الحملة قرابة ألف شخص.
فتية ينشدون أناشيد دينية (الجزيرة نت)

تواصل كبير
وقال مسؤول الأندية الشبابية في الجماعة الإسلامية نبيل خطاب للجزيرة نت إن الهدف من تنظيم الحملة هو محاولة بسيطة للكشف عن جزء صغير من عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم، عبر توزيع نشرات وكتيبات تتضمن سيرته الكريمة، ومآثره ورسالته الخالدة.
 
وأوضح خطاب أن الهدف من اختيار كورنيش شاطئ البحر في يوم العطلة هو "الوصول إلى شريحة من الناس لا نتمكن عادة من التواصل معها".
 
ونبه إلى أن الهدف من الحملة ليس تبشيريا بدين الإسلام، بل توضيحا ودفاعا عن الرسول الكريم، والتذكير بخصاله وفضائله في ظل الاتهامات والإساءات التي يحاول البعض إلصاقها به.
 
وقال إن بعض السياح الكنديين صادف وجودهم هذه الحملة وعبروا عن "احترامهم للإسلام وشجبهم واستنكارهم للحملة المسيئة التي يتعرض لها الرسول الكريم".
 
رسالة
ومن جهته قال زهير المصري الذي التقته الجزيرة نت أثناء توقيعه على عريضة استنكار الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم إنه رغم أنه "مسلم غير ملتزم دينيا"، فقد غضب كثيرا حين علم بأمر الرسوم الكاريكاتورية التي أساءت للرسول الكريم.
 
خطاب اعتبر الحملة محاولة بسيطة للكشف عن عظمة الرسول الكريم (الجزيرة نت)
وقال إنه من خلال توقيعه على العريضة يريد إيصال رسالة لمن يعنيهم الأمر، مضيفا أن حرية الرأي التي يتم التباهي بها تقف عند حدود الإساءة إلى مشاعر الآخرين.
 
وأضاف "أنا لست معنيا بما إن كانوا يقدسون دينهم أم لا، ولست معنيا كذلك بما إن كانوا يحترمون أنبياءهم أم لا، ورغم ذلك فأنا حريص على احترام دينهم وعدم الإساءة إليه، لكنني في المقابل أطالبهم باحترام ديني وعدم الإساءة إليه".
 
وبينما كان يوزع الحلويات على المارة تحدثنا إلى الفتى عمر القيسي (14عاما) الذي أخبرنا أنه يساهم في حملة نصرة النبي الكريم لأنه "كان السبيل لهدايتنا إلى الإسلام وتعرفنا على هذا الدين".
 
أما خالد نابلسي الذي لا يتجاوز عمره ستة أعوام فأخبر الجزيرة نت بأنه يشارك في الحملة لأنه يحب الرسول الكريم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة