واشنطن تصحح خطأ بتقريرها السنوي بشأن الإرهاب   
الأربعاء 1425/5/6 هـ - الموافق 23/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ما لم يقله التقرير هو أن الاحتلال الأميركي للعراق كان سبب تزايد الهجمات (رويترز)
صححت الولايات المتحدة تقريرها لحصيلة ما يسمى الإرهاب خلال عام 2003 ليشير إلى ارتفاع عدد عمليات الإرهاب وليس انخفاضها عن العام الذي قبله كما تضمن التقرير الأصلي في 29 أبريل/نيسان الماضي.

ونشرت وزارة الخارجية نسخة معدلة لتقريرها السنوي الأخير "أنماط الإرهاب الدولي" الذي تطرق إلى إحصائيات عن الإرهاب العالمي خلال عام 2003 ليقول إن عدد ضحايا الإرهاب عام 2003 كان 625 شخصا بدلا من 307 أشخاص في التقرير الأصلي، أما عدد العمليات الإرهابية فأصبح 208 وليس 190.

أما عن عام 2002 فأكد التقرير أن عدد القتلى كان 725 دون تغيير، بينما ارتفع عدد العمليات في ذلك العام إلى 205 وليس 198 كما أعلن في الأصل.

وقد يسبب هذا التعديل حرجا لإدارة بوش ويضعف مزاعمها بأن واشنطن تحقق انتصارا في الحرب على الإرهاب وهي حجر زاوية في إستراتيجية الرئيس الأميركي جورج بوش للفوز بفترة رئاسة ثانية.

وكان الخطأ الذي اكتشف مطلع يونيو/حزيران أربك إدارة بوش التي تواجه أصلا انتقادات كثيرة للنواقص في معلوماتها حول أسلحة الدمار الشامل العراقية التي لم يعثر على أي أثر لها في العراق حتى الآن, أو حول العلاقات بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن التي لم تؤكد بأي دليل ملموس.

ومنذ ذلك الحين حرص وزير الخارجية كولن باول على القول إن الخطأ الوارد في التقرير مجرد "خطأ إداري دون نية في التضليل في أي حال من الأحوال".

وبحسب المسؤولين الأميركيين فإن الخطأ ناجم عن عدم حسبان الأشهر الأخيرة من عام 2003 في تعداد الهجمات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة