اقتحام منزل أبو شباك ومقتل خمسة باشتباكات غزة   
الأربعاء 1428/4/29 هـ - الموافق 16/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:18 (مكة المكرمة)، 7:18 (غرينتش)

فتح اتهمت عناصر من حماس بتنفيذ الهجوم على منزل رشيد أبو شباك (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن أربعة من حراس المدير العام للأمن الداخلي الفلسطيني رشيد أبو شباك قتلوا عندما هاجم مسلحون قالت حركة التحرير الفلسطيني (فتح) إنهم من عناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منزله في غزة.

وقال شهود ومصادر إن معارك اليوم بدأت بإلقاء قنابل يدوية على موقع للقوة التنفيذية بعد الفجر بقليل، تبعه إطلاق قذائف مورتر سقطت خلف مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس مباشرة بينما كان في الداخل.

وأضاف الشهود أن اشتباكات عنيفة دارت في محيط منزل أبو شباك في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة كما تعرض للقصف مقر جهاز الأمن الوقائي الذي كان يتولى أبو شباك مسؤوليته.

وقتل فلسطيني خامس في اشتباكات اندلعت قرب منزل أبو شباك. فيما لم يصدر أي تعليق من حماس على اتهامات فتح.

وكانت الاشتباكات بين حركتي حماس وفتح تجددت في وقت متأخر أمس في نفس الوقت الذي كان يفترض أن يدخل فيه حيز التنفيذ اتفاق وقف إطلاق نار جديد بين الحركتين.

وجرح عدد من الأشخاص في الاشتباكات بينهم مسؤول في وفد الوساطة المصري أصيب بجروح خفيفة عندما كان موكب يقله مع مسؤولين في حماس وفتح يعبر أحد شوارع غزة كجزء من عملية التحقق مما إن كان يجري تنفيذ الهدنة.

القوات الإسرائيلية اتهمت بقصف مركز الأمن الفلسطيني (رويترز) 
هدنة هشة
وكان رئيس الوزراء إسماعيل هنية أعلن في ساعة متأخرة من الليلة البارحة اتفاق هدنة جديدا رعته مصر كان يفترض أن يدخل حيز التنفيذ منتصف الليل.

وقال هنية بعد لقاء الفصائل بحضور الوفد المصري إن الاتفاق الذي تسهر عليه غرفة عمليات مشتركة يشمل إخلاء المسلحين من الشوارع وإطلاق سراح المخطوفين ووقف الحملات التحريضية, داعيا إلى ضبط النفس عند وقوع انتهاكات والعودة إلى لجنة الاتفاق التي تضم ممثلين عن الرئاسة والحكومة والوفد الأمني المصري والفصائل إضافة لممثلين عن حركتي حماس وفتح.

وتحاول مصر والسعودية إنهاء اشتباكات قطاع غزة التي أوقعت 16 قتيلا على الأقل, نصفهم من حرس الرئاسة, قتلوا في هجوم على قاعة تدريب قرب معبر كارني (المنطار) جرح فيه عشرة آخرون, واتهمت فتح عناصر من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس بالضلوع فيه.

اتهامات
ونفت حماس الاتهامات, وأكدت أن عناصر القسام انسحبوا من موقع المعبر قبل ساعة من الاشتباكات, وحملت فتح مسؤولية إراقة الدماء بسبب إقدام عناصرها على قتل قائد في جناحها المسلح فجر أمس, قالت إنه "أعدم" في حاجز تفتيش.

وجاءت الاشتباكات في وقت دخل فيه نحو 500 من أفراد الأمن الفلسطيني إلى القطاع بعد إنهاء دورات تدريبية في مصر على حد تأكيد مصدر أمني, وهو ما اعتبرته مصادر غربية تحديا لحماس.

وكان مقر الداخلية بالقطاع ومواقع للقوة التنفيذية التابعة لحماس عرضة لنيران أسلحة آلية وقذائف صاروخية, لتطغى صور الانفلات والاشتباكات على مراسم إحياء ذكرى النكبة الـ59. وتأتي هذه الذكرى متزامنة مع تقارير عن بناء مستوطنات جديدة بالضفة الغربية وتكثيف الحضور اليهودي في القدس، مما اعتبره إسماعيل هنية دليلا على أن الاحتلال غير معني بالتهدئة.

قصف سديروت أسفر عن أربعة جرحى (الفرنسية)
صواريخ
من جهة أخرى جرح أربعة إسرائيليين بينهم امرأة في حالة خطيرة في قصف لبلدة سديروت الإسرائيلية في عملية تبنتها كتائب عز الدين القسام.

وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته أطلقت النار على مناطق غير مأهولة في شمال القطاع لمنع مزيد من القصف الصاروخي.

وقالت ميري أيسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن "إسرائيل لن تمارس ضبط النفس للأبد وسنختار الوقت والمكان الملائمين للرد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة