البشير ومبارك بحثا وضع دارفور وسلام الجنوب   
الثلاثاء 1425/11/2 هـ - الموافق 14/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 21:49 (مكة المكرمة)، 18:49 (غرينتش)

بعد قمة مبارك البشير أعلن أن الخرطوم بصدد تقليل سطوة المليشيات بدارفور (الفرنسية)

شهدت القاهرة تحركا إقليميا حول دارفور, شمل قمة سودانية مصرية أعلن في ختامها أن الخرطوم ستسعى لمعالجة الأزمة عبر إنشاء بنية أساسية في الإقليم وتعزيز سلطة زعماء القبائل.

وقال ماجد عبد الفتاح المتحدث باسم الرئاسة المصرية في ختام لقاء جمع الرئيسين المصري حسني مبارك والسوداني عمرالبشير, إن الرئيسين بحثا الوضع في الإقليم, مضيفا أن "الحكومة السودانية تبذل أقصى جهد لمعالجة الأزمة من خلال إنشاء بنى أساسية وطرق في منطقة دارفور وتعمل على تعزيز سلطة رؤساء القبائل". وأضاف أن الخرطوم تعمل على "التقليل من سطوة المليشيات المسلحة".

وبشأن موضوع مفاوضات سلام الجنوب مع المتمردين قال متحدث الرئاسة المصرية إن الرئيس البشير لديه التصميم الكامل على الانتهاء من المفاوضات الخاصة بتحقيق السلام بين الشمال والجنوب قبل نهاية العام الحالي, إذا ما تم التوصل إلى اتفاق مرض للطرفين يشكل أساسا صالحا للعملية السلمية.

اجتماع وزاري
في غضون ذلك أعلن عن اجتماع متابعة لوزراء الدول الخمس التي شاركت في قمة طرابلس حول دارفور, غداة اجتماع عقد بين الرئيس المصري حسني مبارك والنيجيري أولوسيغون أوباسانجو الذي تتراس بلاده الاتحاد الأفريقي وتركز أيضا حول أزمة الإقليم.

وذكر السفير حمدي لوزة مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية أن وزراء خارجية مصر وليبيا والسودان وتشاد ونيجيريا سيبحثون التطورات التي شهدتها مناطق دارفور ونتائج المفاوضات بشأنها, إضافة لمراجعة الموقف الدولي من مشكلة الإقليم.

وفي أبوجا التي استؤنفت فيها مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور أعلن أحد فصائل التمرد اليوم تعليقها بسبب ما وصفه بالانتهاكات التي تقوم بها الحكومة في الإقليم.

وقال الأمين العام لحركة تحرير السودان من مناوي، ردا على سؤال للجزيرة حول الانتقادات المتعلقة بخروقات المتمردين الأخيرة "إننا نقوم بالدفاع عن أنفسنا، ولسنا الأساس في الأزمة التي خلقتها الحكومة السودانية".

محاكمات الخميس
وفيما تبادل ممثلو الحكومة والمتمردين الاتهامات بالمسؤولية عن خرق اتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكولات الأمنية التي وقعت في الجلسة السابقة, وهددت حركة العدل والمساواة -إحدى أبرز حركات التمرد في دارفور- بعد الجلسة الأولى بأنها ستعيد النظر في مشاركتها في المحادثات.

في سياق آخر أعلنت السفارة الأميركية في نيروبي أن وكالة المعونة الدولية الأميركية ستقدم 37.5 مليون دولار لإزالة الألغام وإصلاح شبكة الطرق في جنوب السودان، وأن نائب مدير الوكالة روجر ونتر وقع التزاما بهذا المعنى في نيفاشا.

في سياق آخر أعلن المدعي العام السوداني اللواء صلاح أبو زيد أن محاكمة 74 شخصا اتهموا بالضلوع في المحاولة الانقلابية في سبتمبر/ أيلول الماضي ستبدأ الخميس المقبل.

وذكر أبو زيد أن غالبية المتهمين ينتمون إلى المؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي، دون أن يفصح عن مصير 18 عسكريا اتهموا بالضلوع في المحاولة نفسها.


 

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة