توزيع جائزة آغا خان للعمارة بالدوحة   
الخميس 18/12/1431 هـ - الموافق 25/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:35 (مكة المكرمة)، 10:35 (غرينتش)
أمير قطر وإلى جانبه الأمير آغا خان يسلمان وزير الثقافة الإسباني جائزة بلاده (الأوروبية)

أقيم في الدوحة مساء الأربعاء حفل توزيع جوائز أغا خان للعمارة في دورتها الحادية عشرة برعاية أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والشيخة موزة بنت ناصر المسند. وحضر الحفل الأمير كريم آغا خان رئيس اللجنة التوجيهية لجائزة آغا خان للعمارة.

وتعتبر دولة قطر أول دولة خليجية تستضيف فعاليات الإعلان عن نتائج هذه الجائزة التي تنافَس بشأنها أربعمائة مشروع من شتى أنحاء العالم من ضمنها سوق واقف في قطر والذي وصل إلى قائمة الترشيح النهائية.

وفازت بالجوائز الأولى خمسة مشاريع فقط من أصل 19 مشروعا كانت قد تأهلت للمرحلة النهائية، وتقدر القيمة المالية للجائزة بنحو خمسمائة ألف دولار أميركي.

وشملت قائمة الفائزين المشاريع التالية: مشروع التأهيل البيئي لوادي حنيفة في الرياض (السعودية)، وإحياء التراث الحديث لمدينة تونس (تونس)، ومدرسة الجسر، كسياشي (الصين)، ومصنع نسيج إيبيكيول (تركيا)، ومتحف مدينة الزهراء (إسبانيا).

وكانت جائزة "الرئيس" لهذه الدورة من نصيب البروفيسور أوليغ غرابار، وذلك تقديرا لعطائه الكبير خلال مسيرته في مجال الفن والعمارة الإسلامية.

واعتبر الأمير كريم آغا خان في كلمته بالحفل أن المتحف الإسلامي في الدوحة -حيث أقيم الحفل- نموذجا عالميا متميزا في مجال العمارة العالمية، إضافة إلى متحف قطر الوطني وسوق واقف.
 
وأضاف أن النموذج المطلوب اليوم في مجال العمارة الإسلامية ينبغي أن يؤسس على أربعة عناصر أساسية، هي: الحفاظ على الموروث الثقافي والهوية، والاستفادة من استعمالات التكنولوجيا من حيث مواد وطرق الإنشاء، والاستجابة لمتطلبات الجمهور اليومية، والحفاظ على البيئة.
 
"
اعتبر الأمير كريم آغا خان المتحف الإسلامي في الدوحة نموذجا عالميا متميزا في مجال العمارة العالمية، إضافة إلى متحف قطر الوطني وسوق واقف

"
أفكار رائدة
وكان الأمير أغا خان قد أسس جائزة العمارة عام 1977 بهدف معرفة وتشجيع الأفكار العمرانية الرائدة التي تنجح في التصدي لاحتياجات وطموحات المجتمعات التي يكون للمسلمين تواجد فيها.

وتراعي الجائزة نماذج التميز المعماري في العالم الإسلامي في مجالات التصميم المعاصر والإسكان الاجتماعي وتحسين المجتمعات وتطويرها والمحافظة على التراث التاريخي والترميم وإعادة استخدام المناطق والمحافظة عليها معماريا، فضلا عن تصميم هندسة المناظر وتنمية البيئة.

ومنذ أن تم إطلاق الجائزة -قبل 33 عاما- تم اختيار ما يزيد عن مائة مشروع لنيل الجائزة وتم توثيق ما يقارب سبعة آلاف وخمسمائة مشروع خلال عملية توثيق واستعراض المشاريع المقدمة والمرشحة للجائزة.

ومن المباني الفائزة بالجائزة في السنوات السابقة، متحف قطر الوطني والبنك الأهلي بمدينة جدة وقصر طويق بالرياض ومسجد الكورنيش بجدة ومبنى البرلمان بداكا في بنغلاديش.

وتتراوح المشاريع التي فازت سابقا بين مدرسة ابتدائية في غاندو (بوركينا فاسو) ومطار في السعودية، وبين معهد العالم العربي في باريس، إلى مبنى مكاتب كين يانغ الحيوي المناخي الرائد في ماليزيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة