مواجهات قبلية مع الأمن بمأرب   
الثلاثاء 1431/6/12 هـ - الموافق 25/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:19 (مكة المكرمة)، 13:19 (غرينتش)
قال مسؤول إن قوات الجيش والأمن هوجمت من قبل رجال قبائل بمأرب (الفرنسية-أرشيف)

نقل مراسل الجزيرة في صنعاء عن مصادر محلية في محافظة مأرب قولها إن مجموعة تنتمي لقبيلة عبيدة فجرت أنبوب نفط يمر على أراضيها ردا على مقتل الأمين العام لمجلس المحافظة مع ثلاثة من مرافقيه ليلة أمس في غارة كانت تستهدف قياديا بالقاعدة.

وكان الأمين العام لمحافظة مأرب جابر الشبواني وعدد من حراسة قد لقوا حتفهم في غارة جوية استهدفت موقعا يعتقد انه للقاعدة في شرقي اليمن. وقالت مصادر إن المسؤول قتل خطأ فيما كانت الطائرة تستهدف محمد سعيد بن جردان القيادي في تنظيم القاعدة.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول يمني رفض كشف هويته قوله إن قبليين فجروا أنبوب نفط يحمل المواد الخام من منطقة سفير إلى رأس عيسى على البحر الأحمر.

وأوضح أن رجالا قبليين أطلقوا النار على الجيش والشرطة وفجروا الأنبوب النفطي ردا على مقتل الأمين العام لمحافظة مأرب.

وقتل الشبواني بعدما أصاب صاروخ سيارته في ساعة متأخرة ليلة أمس أثناء توقفها أمام مزرعة تأوي بن جردان، في منطقة وادي عبيدة في مأرب التي تبعد 190 كم شمال شرق العاصمة صنعاء.
 
حضور القاعدة في اليمن يقلق حكومة اليمن (رويترز-أرشيف)
اشتباك مبكر
وقال شهود عيان إن مواجهات اندلعت الليلة الماضية في أعقاب القصف بين قبيلة عبيدة التي ينتمي إليها الأمين العام وقوات الأمن في مأرب وفق وكالة الأنباء الألمانية.

وحسب تسريبات محلية فإن الشبواني كان على ما يبدو في مهمة رسمية سرية للحوار مع القاعدة، وأنه كان يقوم بالتفاوض مع بن جردان لتسليم نفسه عندما وقع القصف.

وقال مسؤول محلي في مأرب إن جابر الشبواني كان يفاوض منذ أسبوع لاستسلام الناشط في القاعد وكان هذا المساء في مزرعة بن جردان في إطار المفاوضات.

وتضاربت الأنباء بشأن مصير بن جردان فذكرت وكالة الأنباء الألمانية أنه نجا دون أن يصاب بضرر، بينما قال مصدر أمني يمني أن ناشط القاعدة "جرح ولكنه تمكن من الفرار" حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

يذكر أن جابر الشبواني هو شقيق الزعيم البارز في القاعدة عايض الشبواني الذي استهدفته غارات في يناير/كانون الثاني الماضي بمأرب مع عدد آخر من زعماء تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
 
تدريبات أقامتها القوات الخاصة لمكافحة الإرهاب على تحرير الرهائن (الفرنسية-أرشيف)
خطف أميركيين

على صعيد آخر، قال مسؤولون يمنيون إن رجال قبائل يمنيين مسلحين خطفوا سائحين أميركيين هما زوج وزوجته قرب العاصمة اليمنية صنعاء الاثنين ويطالبون بالإفراج عن قريب لهم مسجون.

وأضاف المسؤولون أن سائق السائحين الأميركيين ومترجما خطفا أيضا. وقال مصدر قبلي إن الخاطفين يسعون إلى تدخل الحكومة لإطلاق سراح قريب لهم محبوس في نزاع على أرض تنظره المحاكم.

وأكد دبلوماسي أميركي في صنعاء خطف الأميركيين ولم يورد مزيدا من التفاصيل. وقال مسؤول بالحكومة اليمنية إن السلطات أجرت اتصالا مع الخاطفين وإن فريقا من المفاوضين توجه إلى المنطقة الجبلية حيث يحتجز الرهينتان.

يذكر أن حوادث خطف الأجانب واليمنيين شائعة في البلاد حيث كثيرا ما يستخدم رجال قبائل غاضبون الرهائن لفرض مطالبهم على السلطات.

وأفرج عن معظم الرهائن الذين خطفوا في اليمن دون أن يمسهم سوء لكن في عام 2000 قتل دبلوماسي نرويجي في تبادل لإطلاق النيران وفي عام 1998 قتل أربعة غربيين أثناء محاولة الجيش إنقاذهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة