محادثات روسية أميركية لبحث خفض التسلح   
الخميس 1422/10/12 هـ - الموافق 27/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دونالد رمسفيلد (يمين) يصافح نظيره الروسي سيرجي إيفانوف (يسار) عقب محادثاتهما في موسكو (أرشيف)
أعلن مصدر روسي مطلع أن المحادثات الروسية الأميركية بشأن خفض الأسلحة الإستراتيجية بين البلدين ستعقد من 14 إلى 18 يناير/ كانون الثاني في واشنطن. وقد أعلنت موسكو ضرورة إعادة صياغة العلاقات بين جميع القوى النووية في العالم للحفاظ على التوازن الإستراتيجي الدولي عقب انسحاب واشنطن من معاهدة حظر الصواريخ البالستية (AMB).

وكان وزير الدفاع الروسي سيرجي إيفانوف قد أعلن منتصف الشهر الجاري عزم بلاده إجراء هذه المفاوضات التي ستتناول مستوى خفض التسلح النووي ووسائل مراقبة هذه العملية.

واعتبر المصدر الروسي أن هذه المعايير يجب أن تتناسب مع مستوى الثقة القائم بين روسيا والولايات المتحدة. وحافظ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الاقتراح الروسي بخفض حوالي 1500 من الرؤوس النووية الروسية بالرغم من إعلان واشنطن في 13 ديمسبر/ كانون الأول الجاري الانسحاب خلال ستة أشهر من معاهدة (ABM).

ومن جانبه أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش خفضا للأسلحة النووية الأميركية بين 1700 و2200 رأس نووي خلال القمة الأخيرة مع نظيره الروسي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق أكد رئيس مجلس الأمن القومي الروسي فلاديمير روشايلو ضرورة صياغة العلاقات بين القوى النووية في العالم عقب انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ. وأكد في تصريحات نقلتها وكالة أنباء إيتار تاس ضرورة اتفاق القوى النووية على مجموعة من المعايير والضمانات للحفاظ على التوازن الإستراتيجي في العالم. وأضاف المسؤول الروسي أن العلاقات الوثيقة بين موسكو وواشنطن ساعدت في عدم تأثر مناخ الثقة بين البلدين بانسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ.

في هذه الأثناء قرر مجلس النواب الروسي (الدوما) تأجيل التصويت على مشروع قرار غير ملزم يطالب الرئيس بوتين بإدانة الانسحاب الأميركي من معاهدة الصواريخ والتشاور مع البرلمان بشأن الرد المناسب. وتقرر تأجيل التصويت إلى موعد لم يحدد الشهر المقبل. ويصف مشروع القرار الانسحاب الأميركي بأنه يدمر نظام معاهدات التسلح التي تحافظ على التوازن الإستراتيجي العالمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة