مقتل وجرح العشرات في سلسلة هجمات بكربلاء   
السبت 1424/11/5 هـ - الموافق 27/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جندي أميركي يطلق الرصاص لتفريق تظاهرة في كربلاء(أرشيف- رويترز)

أعلن متحدث باسم القيادة البولندية للقوات متعددة الجنسيات في جنوبي العراق أن حوالي 20 جنديا سقطوا بين قتيل وجريح حين هزت انفجارات قواعدهم والعديد من المباني الحكومية في مدينة كربلاء.

وأوضح المتحدث أن الهجمات استهدفت موقعين لقوات التحالف ومقر الجامعة التي تتخذها القوات متعددة الجنسيات مقرار لها ومبنى بلدية ومركز شرطة بينها أربع هجمات بسيارات مفخخة.

وشوهد عدد من السيارات المحترقة في حين حلقت طائرات أميركية في سماء المنطقة التي فرض عليها حظر التجول. وأوضح مراسل الجزيرة أن الهجوم كان انتحاريا بسيارة مفخخة وأنه أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى و60 جريحا على الأقل.

وفي وقت سابق صرح متحدث باسم وزارة الدفاع البولندية بأن من بين القتلى أربعة جنود بلغاريين قضوا في هجوم بقذائف الهاون استهدف قاعدتهم في كربلاء.

كما تعرض مبنى محافظة كربلاء لهجوم صاروخي أسفر عن مقتل سبعة من رجال الشرطة العراقية وجرح 4 جنود أميركيين كانوا موجودين أمام مبنى المحافظة.

وقال مراسل الجزيرة إن المدينة في حالة تأهب أمني قصوى بعد هذه الهجمات في حين أغلقت قوات التحالف منطقة الهجوم.

السيارة العراقية تحولت لحطام في القصف الأميركي (رويترز)
في هذه الأثناء ذكر مسؤولون عسكريون أميركيون أن القوات الأميركية قتلت أربعة عراقيين في مدينة الموصل شمالي العراق بعد تعرض جنود الاحتلال لهجوم بالقذائف الصاروخية والأسلحة النارية الصغيرة.

وقال مصدر عسكري أميركي إن الجنود الأميركيين كانوا يبحثون عن متفجرات عندما تعرضوا لنيران ركاب إحدى السيارات فردوا على النيران وقتلوا الركاب الأربعة. ويأتي ذلك عقب إصابة ثلاثة جنود أميركيين أمس في هجوم استهدف دورية أميركية في الموصل.

من جهة أخرى ذكر شهود عيان أن لغما أرضيا انفجر في منطقة الجيلاني في بغداد, أثناء مرور قافلة عسكرية للقوات الأميركية. وأضاف الشهود أن القوات الأميركية التي طوقت مكان الحادث, قامت بفتح النار على حافلة ركاب مدنية كانت متوقفة للتزود بالوقود. وحسب المصدر ذاته فقد أدى الانفجار إلى إصابة جنديين أميركيين.

عبد العزيز الحكيم

المجلس الانتقالي
سياسيا قال الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي عبد العزيز الحكيم إن وفد المجلس تمكن من تحقيق كل أهداف جولته إلى عدد من الدول الأوروبية والعربية بأفضل شكل ممكن، بما في ذلك طلب تدعيم العلاقات الثنائة ومساعدة هذه الدول بشكل فعال في بناء العراق الجديد وتخفيض الديون العراقية والتحرك لتحقيق دور مهم للأمم المتحدة في العراق.

وردا على سؤال للجزيرة في بغداد أوضح الحكيم أن المجلس قام بتحديد خمسة أدوار مطلوبة من الأمم المتحدة في العراق تشمل العمل في تشخيص آلية مناسبة لاختيار مجلس وطني عراقي، وأن يكون للمنظمة الدولية دور مراقبة عملية نقل السلطة للعراقيين في المرحلة الانتقالية والتي تشمل إجراء انتخابات ووضع الدستور والمساعدة في المحادثات بشأن القضية الأمنية بين الانتقالي والإدارة الأميركية.

من جهته قال وزير الخارجية العراقى هوشيار زيباري إن مجلس الحكم الانتقالي في العراق لا يشعر بالخطر لتصاعد عمليات المقاومة بعد إلقاء القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

ورفض زيباري في مقابلة مع الجزيرة التقارير الأميركية بأن سوريا تسمح للمتسللين بالعبور عبر حدودها مع العراق للقيام بأعمال مسلحة ضد قوات الاحتلال . لكنه حذر دول الجوار من أنه ليس من مصلحة أحد الرهان على فشل استقرار العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة