تحذير أميركي للوجود السوري بلبنان   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

انفردت يديعوت أحرونوت بخبر رئيسي بعنوان انصرفوا من لبنان، يقول: في خطوة لا سابق لحدتها نقلت الإدارة الأميركية نهاية الأسبوع تحذيرا قاطعا للرئيس بشار الأسد مضمونه أنك إن لم تنسحب من الأراضي اللبنانية فسنشدد العقوبات الاقتصادية ضد سوريا.


نحن نطلب رؤية أفعال لا أقوال فالرئيس بوش غير مستعد لاحتمال الوجود السوري المكثف الذي يمس السيادة اللبنانية

وليام بيرنز/ يديعوت أحرونوت

وتشير الصحيفة للقاء الذي تم بين المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط وليام بيرنز مع الرئيس السوري وكان لقاء حازما أبلغه رسالة مفادها أن واشنطن لن تتحمل استمرار التدخل السوري بالشؤون الداخلية اللبنانية.

وقال بيرنز نحن نطلب رؤية أفعال لا أقوال، فالرئيس بوش -وكما قالت الصحيفة على لسان بيرنز- غير مستعد لاحتمال الوجود السوري المكثف الذي يمس السيادة اللبنانية.

وقالت الصحيفة إن الرد السوري لم يتأخر، فقد أعلنت الخارجية السورية أن دمشق ستنشر في غضون 48 ساعة بيانا تاريخيا يتعلق بالعلاقات مع لبنان.

وأضافت يديعوت أحرونوت وبحسب تقديرات محللين سياسيين أن سوريا تعتزم إخلاء معظم قواتها التي يبلغ قوامها عشرة آلاف جندي من أصل 18 ألفا يمكثون بلبنان.

شارون يتحدى تهديدات اليمين
كتب بن كاسبيت المراسل الرئيسي لصحيفة معاريف تحت عنوان: لن تخيفنا التهديدات، يقول على لسان شارون لن نسمح بشق الشعب الإسرائيلي، ففك الارتباط مهم للشعب الإسرائيلي ولن أتراجع أمام تهديدات اليمين. هذه التصريحات قالها شارون عقب التهديدات التي أطلقها قادة المستوطنات عن خطر اندلاع حرب أهلية.

وتنقل معاريف على لسان مستشار لشارون أن "الحديث يدور عن هجوم مثير للذعر، يجب رؤية كمية بريد الكراهية، الشتائم والتشهيرات التي نتلقاها، لنفهم الأمر".

في محيط رئيس الوزراء يشيرون لظاهرة أخرى: حقيقة أن كبار الوزراء وقادة اليمين لا يشجبون التصريحات الشاذة للمستوطنين، الأقوال التي تطلق ضد الجيش والتحريض.

وتضيف الصحيفة أن أجهزة الأمن تخشى موجة اغتيالات بصفوف القادة السياسيين على يد اليمين أو القيام بتفجيرات.

في الشأن نفسه كتب عوزي بنزيمان مقالا بصحيفة هآرتس تحت عنوان: مجلس يشع الاستيطاني توصل لخياره، وقال بمقدور الأخير اختيار وحدة الوطن أو وحدة الشعب. وينتقد الكاتب المجلس الاستيطاني فيقول: مجلس يشع يلعب دورا مزدوجا: فهو من جهة يؤجج الأجواء الحماسية ويهدد الدولة بإراقة الدماء، ويحذر من هذه الحرب الداخلية من جهة أخرى وكأنه مراقب من قبل الأمم المتحدة يقوم بإعطاء مشورته الحكيمة لقادة الدولة حول كيفية منع الحرب من خلال التنازل عن فكرة الانسحاب من غزة وشمالي الضفة.

ويرى الكاتب أن على اليمين الإسرائيلي الالتزام بقوانين الديمقراطية بإسرائيل وليس الانصياع لأوامر الحاخامات.

بقايا الهيكل؟ ليست في هذه القمامة
تحت هذا العنوان كتب داني روبنشتاين في هآرتس مقاله منتقدا إجراءات حكومة شارون ضد دائرة الأوقاف الإسلامية ومنعهم إخراج الأتربة التي تراكمت بساحات المسجد الأقصى من الترميم للخارج، تحت مظلة أن هذه الأتربة توجد فيها بقايا آثار ويجب فحصها من قبل دائرة الآثار الإسرائيلية.

الكاتب يستهزئ بقرارات الحكومة ويقول لهم إن بقايا الهيكل ليست في هذه القمامة، ويخرج بنتيجة هامة ألا مكان ولا بقايا للهيكل بالمنطقة وأن المسجد المرواني هو مسجد إسلامي حيث يقول: الاستنتاج من ذلك هو أنه لا توجد اليوم احتمالية لإيجاد أي شيء من المباني القديمة التي كانت إبان عهد الهيكل.

كل الباحثين يجمعون على ذلك ويجمعون على أن القاعات والباحات الموجودة بالمصلى المرواني بصورتها الحالية إسلامية من العهد الإسلامي المتأخر.


كارهو العرب من شاس الذين في أصلهم هم أنفسهم يهود عرب ومعهم آخرون يهود عرب يصرخون "الموت للعرب" بمباريات كرة القدم

نير برعام/ معاريف

صراع اليمين واليسار

وفي معاريف تحت عنوان العنصرية تتحرك نحو الوسط، كتب نير برعام مقالا يحذر من امتداد الصراع بين اليمين واليسار في إسرائيل ليطال الوسط، مشيرا إلى أن توجيهات الحاخامات ليست عقلانية وأنها تسعى لتقطيع أوصال الشعب الإسرائيلي، ولم يحصر الأمر حسب تصور الكاتب بصفوف اليمين واليسار وإنما يمتد اليوم ليطال الوسط المعتدل.

ويرى الكاتب أن العنصرية المتطرفة تمتد خارج المجتمع الإسرائيلي فتطال العرب حيث يقول: الصراع ضد اليمين المتطرف، يمكنه أن يثير الكراهية لدى أولئك الذين لا يزالون يؤمنون بأن إسرائيل يمكنها أن تكون أكثر بقليل من مجرد ساحة لعب لعنصريي مجلس يشع الاستيطاني وكارهي العرب من شاس الذين في أصلهم هم أنفسهم يهود-عرب، ومعهم آخرون (يهود-عرب) يصرخون "الموت للعرب" بمباريات كرة القدم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة