آلاف الأطفال المصريين مهددون بفيروس"سي" من أمهاتهم   
الثلاثاء 1436/4/14 هـ - الموافق 3/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:01 (مكة المكرمة)، 10:01 (غرينتش)

أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن نحو ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف طفل مصري، قد يصابون سنويًّا بعدوى فيروس التهاب الكبد "سي" عن طريق انتقال العدوى من الأم إلى الطفل.

وذكرت الدراسة التي أجراها باحثون من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، ونشرت في العدد الأخير من دورية "هيباتولوجي" أن انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل قد يسهم في إحداث ما بين 30% و50% من إجمالي الحالات الجديدة ضمن الفئة العمرية الأصغر من خمس سنوات.

وقدر الباحثون أيضًا أن 7% من المتزوجات في سن الإنجاب كن يحملن الفيروس "سي" في دمائهن عام 2008، وأن معدل الإصابة الأعلى موجود في المناطق الريفية في مصر.

وعن كيفية انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل، أوضح الباحثون أنه يكون عبر ما يسمى الانتقال العمودي، والذي يحدث أثناء الحمل أو عند الولادة، أو في الفترة التالية للولادة، وذلك عن طريق الدم عند الرضاعة من حلمة مشققة أو نازفة، نظرًا لأن الفيروس لا ينتقل عن طريق حليب الثدي.

مصر تعاني من أعلى نسبة إصابة بالتهاب الكبد الوبائي "سي" بالعالم، حيث يقدر أن 14.7% من السكان يحملون الفيروس، فضلا عن إصابة ما يصل لمائة ألف شخص جديد سنويا، وفق إحصائيات الصحة العالمية

حديثو الولادة
وقالت الباحثة الرئيسية بالدراسة الدكتورة لينكا بينوفا، من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، إن الأمر يستغرق وقتًا طويلاً لتحديد حالة العدوى بين حديثي الولادة الذين تعرضوا لانتقال الفيروس عموديًّا.

وتنصح الدراسة بمتابعة الأطفال المعرضين للعدوى لمدة 18 إلى 24 شهرًا، قبل وضع تشخيص العدوى المزمنة، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن زوال أجسام الأمهات المضادة لدى حديثي الولادة مرجح الحدوث بعد السنة الأولى من الولادة.

وتعاني مصر من أعلى نسبة إصابة بالتهاب الكبد الوبائي "سي" في العالم، حيث يقدر أن 14.7% من السكان يحملون الفيروس، فضلا عن إصابة ما يصل إلى مائة ألف شخص جديد سنويا، وفق إحصائيات منظمة الصحة العالمية.

والتهاب الكبد الوبائي "سي" مرض فيروسي يمكن أن يؤدي إلى تراجع وظائف الكبد أو الفشل الكبدي، وقد ينتهي المطاف بعض المرضى إلى الإصابة بتليف الكبد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة