آل غور يعتبر النووي الإيراني خطرا على العالم   
الاثنين 1427/1/15 هـ - الموافق 13/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:24 (مكة المكرمة)، 4:24 (غرينتش)
طهران ماضية في برنامجها النووي رغم الضغوط الغربية (الفرنسية-أرشيف)

اعتبر آل غور نائب الرئيس الأميركي السابق أن إصرار إيران على تطوير برنامجها النووي يشكل خطرا على العالم، جاء ذلك في وقت كشفت فيه مصادر صحفية أن واشنطن تستعد لشن هجوم على طهران.
 
وقال آل غور خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي السابع في جدة بأنه يجدر أن ترتفع أصوات أكثر في المنطقة، للقول إن القيادة الإيرانية التي وصفها بـ "الفاسدة" خطيرة على مستقبل هذا العالم.
 
تأتي هذه التصريحات بعد أن ذكرت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية في عددها الأحد أن القيادة الأميركية والمخططين الإستراتيجيين، حددوا أهدافا معينة وهم يعملون على المسائل اللوجستية بهدف شن عملية عسكرية ضد طهران.
 
وأوضحت الصحيفة أن الإستراتيجيين المرتبطين بمكتب وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد، يدرسون خيارا عسكريا إذا لم تتوصل الطرق الدبلوماسية إلى منع إيران من امتلاك السلاح النووي.
 
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول كبير بالبنتاغون قوله إن هذا الأمر هو أكثر من مجرد تقييم روتيني، وقد احتل الأولوية القصوى خلال الأشهر الماضية.
 
التزام
آصفي أكد أن طهران لا تخشى اجتماع مجلس الأمن (الفرنسية-أرشيف)
بالمقابل جدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده لا تزال "ملتزمة" بمعاهدة الحد من الانتشار النووي, لكنه عاد وقال إن إيران قد تنظر في موقفها حيال تلك المعاهدة إذا أحالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملفها رسميا إلى مجلس الأمن في السادس من مارس/آذار القادم.
 
ودعا حميد رضا آصفي الغرب لاستئناف المحادثات بشأن النشاط الإيراني, مؤكدا أن طهران "لا تخشى اجتماع مجلس الأمن الذي سيتضرر منه الآخرون أكثر منا".
 
كما وصف المتحدث المظاهرات التي شارك فيها مئات الآلاف من الإيرانيين بمختلف أنحاء البلاد بمناسبة الذكرى الـ 27 للثورة الإسلامية، بأنها استفتاء شعبي مؤيد لمواصلة التكنولوجيا النووية رغم الضغوط الغربية.
 
وتأتي تلك المواقف في وقت ذكر فيه رئيس مجلس الشورى الإيراني غلام علي حداد عادل، أن فريق تفتيش من الوكالة الذرية وصل إلى طهران للإشراف على استئناف "أنشطة الأبحاث النووية".
 
ولم يشر المسؤول الإيراني بشكل واضح إلى عمليات تخصيب كاملة أو إجراءات لخفض عمليات إشراف الوكالة الذرية, وتحدث فقط عن استئناف "الأبحاث".

يُشار إلى أن الوكالة الذرية قررت في الرابع من فبراير/شباط الجاري رفع الملف الإيراني إلى مجلس الأمن, إلا أنها منحت مهلة شهر قبل أن يتخذ المجلس أي تحرك بهذا الشأن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة