ركلة جزاء لريفالدو تنقذ البرازيل من مأزق تركيا   
الاثنين 1423/3/23 هـ - الموافق 3/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
ريفالدو يحتفل بتسجيل هدف الفوز للبرازيل من ركلة جزاء

أنقذ البرازيلي ريفالدو نجم برشلونة الإسباني منتخب بلاده فانتزع له هدف الفوز الثمين على تركيا بنتيجة 2-1 في أولى مباريات المجموعة الثالثة المقامة في مدينة أولسان الكورية.

وسجل هدفي المنتخب البرازيلي كل من رونالدو وريفالدو في الدقيقتين 50 و87، في حين سجل هدف تركيا الوحيد حسن ساس في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.

وسجل ريفالدو هدف الفوز في الدقيقة 87 من ركلة جزاء بوضع الكرة بهدوء لم يفعل لها الحارس التركي روستو شيء إثر إعاقته من المدافع التركي ألباي الذي طرد من المباراة.

كما طرد أيضا من المنتخب التركي هاكان أونسال بعد نيله الإنذار الثاني بعد أن سدد الكرة في بطن البرازيلي ريفالدو فأسقطه أرضا.

البرازيلي رونالدو سعيد بتسجيله هدفا في مرمى تركيا

وشهدت المباراة أيضا النجم البرازيلي رونالدو مهاجم إنتر ميلان الإيطالي الذي ظهر للمرة الأولى في المونديال منذ إصابته التي منعته من اللعب في نهائي مونديال فرنسا.

ولكن فوز المنتخب البرازيلي وإن كان ضعيفا يعتبر مهما جدا له في بداية مشواره في النهائيات سعيا إلى استعادة هيبته التي فقدها في التصفيات واحتاج إلى معجزة لعبورها, كما أن أخطاء واضحة ظهرت في خطي الوسط والدفاع يجب على المدرب لويز فيليبي سكولاري أن يتنبه لها لاحقا.

واتبع المنتخب التركي الذي يخوض النهائيات للمرة الثانية منذ عام 1954 أداء دفاعيا بحتا وعرف لاعبوه كيف يحافظون على شباكهم نظيفة في الشوط الأول, وبادل منافسه الهجمات عندما سنحت له الفرصة ونجح في افتتاح التسجيل وتهديد مرماه في أكثر من مناسبة.

وأشرك سكولاري التشكيلة المتوقعة مع تعديل طفيف فرضته إصابة قائد المنتخب إيمرسون الذي تعرض إلى خلع في كتفه أثناء التدريبات أمس الأحد فحل جيلبرتو سيلفا بدلا منه, فيما حمل المدافع الأيمن كافو شارة القائد.

فرص برازيلية وهدف تركي

جونينيو يضيع إحدى الفرص البرازيلية الكثيرة في الشوط الأول
وشهدت الربع ساعة الأولى سيطرة برازيلية هددوا بها المرمى التركي أكثر من مرة. ولعب نجم الوسط جونينيو باوليستا دورا مهما في بناء هجمات المنتخب البرازيلي
وشكل ثنائيا متفاهما مع رونالدو لكن الدفاع التركي كان متيقظا جدا وأحبط معظم المحاولات في البداية.

ثم حاول الأتراك أن يبنوا يعض الهجمات التي لم تشكل تهديدا حقيقيا مستغلين بعض الأخطاء في خطي الدفاع والوسط البرازيليين.

التركي حسن ساس يسجل هدفا في مرمى البرازيل

وكاد البرازيليون أن يسجلوا مرتين الأولى في الدقيقة 40 حيث مرر روبرتو كارلوس كرة إلى رونالدو في الجهة اليسرى فقام بفاصل مراوغة وتخطى لاعبين قبل أن يحولها عالية إلى ريفالدو الذي تابعها برأسه أوقفها الحارس روستو بأطراف يديه اليمنى قبل دخولها المرمى ثم التقطها ثانية منقذا مرماه من هدف محقق, والثانية في الدقيقة 45 حيث كاد رونالدينيو أن يهز الشباك عندما اخترق المنطقة وسدد كرة اصطدمت بقدم الحارس.

وخطف المهاجم حسن شاش هدفا قاتلا لتركيا في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع عندما تلقى كرة متقنة من يلديراي باستورك فمر من خلف كافو وروكي جونيو وسددها بيسراه قوية في الزاوية التي ارتمى عليها الحارس ماركوس الذي لم يتمكن من فعل شيء لها.

حسم برازيلي في الشوط الثاني
ومع بداية الشوط الثاني أدرك المهاجم البرازيلي رونالدو التعادل 1-1 أمام تركيا في الدقيقة 50 حيث وصلت إلى ريفالدو في الجهة اليسرى الذي رفعها عالية أمام المرمى فشق رونالدو طريقه بين مدافعين وأكملها بقدمه اليمنى على الطاير داخل الشباك عجز الحارس عن صدها.

وكاد رونالدو يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 57 بعد فاصل مراوغة وكرة لولبية نجح الحارس في التقاطها, وفاجأ فاتح أكيل الحارس ماركوس بكرة قوية من ركلة حرة التقطها على دفعتين في الدقيقة 61, ومن ركلة ركنية من الجهة اليسرى أفلتت من رونالدينيو.

لايزال عند سكويلاري العديد من الأخطاء بحاجة إلى إصلاح

وعادت الأخطاء إلى تمريرات البرازيليين مرة أخرى فحاول المدرب سكويلاري تدارك الموقف فأشرك دي نيلسون وفامبيتا بدلا من رونالدينيو وجونينيو غير الموفقين تماما, ثم زج بلويزاو مكان رونالدو أملا في تسجيل هدف ثان والخروج بنقاط المباراة كاملة.

وفي الدقيقة 87 عرقل ألباي أوجلان اللاعب البرازيلي لويزاو وهو منفرد بالمرمى لكن الحكم الكوري كيم يونغ جو احتسب ركلة جزاء مع الإشارة إلى أن صور الإعادة أثبتت وقوع الخطأ قبل دخوله مباشرة, كما أنه طرد اللاعب المخالف.

ونجح ريفالدو في وضع الكرة على يسار الحارس مسجلا الهدف الثاني للبرازيل. وكاد ساس يكرر فعلته عندما تابع كرة من الجهة اليمنى برأسه فوق المرمى في الدقيقة 88.

وفي الثواني الخيرة حاول ريفالدو متابعة الكرة من الجهة اليسرى لكن الحارس خرج للتصدي له على حدود الملعب مباشرة قبل أن يحتسب الحكم ركلة ركنية من الجهة اليمنى, فأرسل هاكان أونسال الكرة إلى ريفالدو بقوة لتنفيذ الركنية فوقع الأخير أرضا وهو يصرخ من الألم مما أدى إلى طرد الحكم لأونسال في الوقت بدل الضائع.

قالوا بعد المباراة
لويز فيليبي سكويلاري (مدرب البرازيل): "أنا سعيد. لقد حصلنا على العديد من الفرص وعلينا أن نزيد نسبة الاستفادة منها. الباقي سيكون سهلا. تملك الصين بعض اللاعبين الجيدين وسنبدأ استعدادنا لمواجهتها بعد ان يحصل اللاعبون على يوم من الراحة".

سينول غونيز مدرب تركيا: لعبنا بشجاعة وسجلنا هدفا ولكننا سمحنا للبرازيل للحصول على العديد من الفرص وفي الشوط الثاني سيطرنا على الكرة وكان يجب ألا يدخل مرمانا الهدفين.. نستحق الحصول على نقطة واحدة على الأقل وهي التي فقدناها لأسباب لا أود أن أذكرها، تبقى لدينا مباراتان أخريان لتعويض النقاط التي خسرناها اليوم. لدينا الوسائل لتغيير أسلوبنا بعد طرد إثنين من لاعبينا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة