واشنطن توافق على إجراء تحقيق مستقل بشأن الهجمات   
الأحد 1423/7/16 هـ - الموافق 22/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مركز التجارة العالمي بعد تعرضه لهجمات بطائرتين مخطوفتين (أرشيف)
قالت مصادر مقربة من الإدارة الأميركية أمس إن البيت الأبيض وافق بضغط من الكونغرس على إجراء تحقيق مستقل بشأن الظروف التي أدت إلى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول واحتمال وجود مسؤولية على أجهزة الاستخبارات الأميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي (FBI).

وقالت تلك المصادر إن البيت الأبيض كان حتى الآن يعارض إجراء مثل هذا التحقيق، معتبرا أن ذلك قد يحول الانتباه عن الحرب ضد ما يسمى بالإرهاب ويحرج مسؤولي الحكومة.

ويأتي هذا التغيير في موقف البيت الأبيض بعد نشر تقرير للجنة تابعة للكونغرس وسلسلة إفادات أمام لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي خلال الأيام الماضية ألقت الضوء على قصور في عمل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) والـ(FBI).

وقال عناصر من (FBI) و(CIA) إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية علمت في مطلع عام 2000 أن اثنين من منفذي الهجمات على نيويورك وواشنطن لهما علاقة بالقاعدة وإنهما متورطان في هجمات سابقة, لكنها لم تبلغ مكتب التحقيقات الفدرالي بهذا الأمر إلا بعد ذلك بفترة طويلة.

ولم يوضع اسما الرجلين, خالد المحضار ونواف الحمزي, على لائحة المراقبة إلا في أغسطس/ آب 2001, ولو حصل هذا الأمر قبل ذلك الحين لكان من الممكن منعهما من الدخول إلى الولايات المتحدة.

وقال عنصر في مكتب التحقيقات الفدرالي في نيويورك أمس أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ إنه طلب بإلحاح من مسؤوليه في 29 أغسطس/ آب 2001 البحث بشكل عاجل عن خالد المحضار, أحد منفذي الهجمات, لكنهم رفضوا ذلك باعتبار أنه لم يرتكب أي جنحة.

وإلى جانب هذه الإفادات فقد جاء أفراد من عائلات الضحايا للإدلاء بإفاداتهم في الكونغرس أمام كاميرات التلفزيون ما أقنع أيضا إدارة بوش بتغيير موقفها حول تشكيل لجنة مستقلة كما أعلن البيت الأبيض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة