مصرع جندي أميركي والجيش يسترجع بلدة غرب أفغانستان   
الثلاثاء 2/2/1428 هـ - الموافق 20/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:55 (مكة المكرمة)، 9:55 (غرينتش)
قوات أسترالية في ولاية أوروزغان (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في أفغانستان مصرع أحد جنوده بولاية كونار على حدود باكستان, يضاف إلى ثمانية جنود قتلوا بتحطم مروحيتهم قبل يومين قالت طالبان إنها أسقطت بصاروخ.
 
وقد هز اليوم انفجار مستشفى بمدينة خوست جنوب شرق أفغانستان عندما كان يزوره جنود من القوات الأجنبية, دون أن تعرف طبيعة الانفجار ولا الخسائر المحتملة.
 
بلدة بالغرب
من جهتها أشارت القوات الأفغانية إلى استرجاع بلدة غرب البلاد كانت قد سيطرت عليها قوات طالبان لوقت قصير.
 
وقال حاكم ولاية فرح مجاهدين بالوش إن القوات الحكومية مدعومة بـ "بعض" من قوات الناتو دخلت صباح اليوم بلدة بكوا دون مقاومة، بعد أن سيطرت عليها قوات طالبان أمس قبل أن تغادرها.
 
وفي الجنوب أعلنت القوات البريطانية أنها أنجزت ما وصفتها بأنجح عملياتها حتى الآن بالجزء الجنوبي من ولاية هلمند.
 
وذكر ناطق عسكري بريطاني أن 250 جنديا بريطانيا هاجموا مواقع طالبان في غارمشير على طول نهر هلمند، وقتلوا عددا معتبرا من "مقاتلي العدو" كما دُمر نظام القيادة والتحكم الذي يشمل شبكة من الخنادق والأنفاق بعد قصف بالطيران والمدفعية.
 
حركة مقاومة
من جهتها طلبت الأمم المتحدة من باكستان توضيح موقفها من حركة طالبان بعد أن وصف حاكم إحدى محافظاتها ما تقوم به من عمليات بأنها "مقاومة وطنية".
 
وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة في كابل توم كينيغز إن على "رجال السياسة في باكستان الذين يدعمون حركة طالبان أن يفسروا بوضوح ماذا يقصدون وكيف يتعاملون مع نشاطاتها والعمليات الإرهابية الأخرى التي تنفذ في البلاد وأفغانستان وبقية دول العالم".
 
وكان حاكم الولاية الحدودية الشمالية الغربية المتاخمة لأفغانستان علي محمد خان أوركزاي قال، في تصريح صحفي مؤخرا، إن "ما يوصف بتمرد حركة طالبان يتحول إلى حركة مقاومة وطنية أو حرب تحرير من قوات التحالف" في أفغانستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة