قلق مصري من تواصل إسرائيلي تركي بشأن غزة   
الجمعة 1437/3/28 هـ - الموافق 8/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:09 (مكة المكرمة)، 20:09 (غرينتش)

أعربت القاهرة عن تحفظها بشأن تخفيف إسرائيل لحصارها على غزة ومنح تركيا دورا أكبر في القطاع، حسبما أفادت مصادر الجزيرة.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي كبير -لم تسمه- أن معارضة مصر تعدّ أحد العوامل التي تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي للمصالحة بين تركيا وإسرائيل.

وأضافت أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يخشى من تقديم أي تنازل للأتراك بشأن غزة، حتى لا يُلحق ذلك الضرر بالعلاقات الاستراتيجية مع مصر.

وذكرت الصحيفة أن مصر طلبت من إسرائيل إبقاء تركيا بعيدا عن القطاع، وطالبت بتوضيحات بشأن سير المباحثات التي تجريها تل أبيب مع أنقرة بهدف التوصل إلى اتفاق مصالحة بينهما، وما إذا كانت إسرائيل التزمت فعلاً للطرف التركي بتخفيف حصار القطاع، وفتح الطريق أمام دور مؤثّر لتركيا فيه.

وتابعت الصحيفة -نقلا عن المسؤول الكبير- أن مسؤولين إسرائيليين كبارا حاولوا التوسط بين تركيا وإسرائيل لخفض التوتر بينهما وتخفيف معارضة القاهرة للتدخل التركي في غزة، ولكن الوساطة فشلت.

أردوغان طالب بإرسال سفينة توفر الكهرباء للقطاع (الأوروبية)

نص مكتوب
وأكد المتحدث بلسان الخارجية الإسرائيلية -في حديث لهآرتس- أن "الموضوع التركي يحتل قسطا كبيرا في الاتصالات مع مصر، وأن الأخيرة طلبت إيضاحات حول سير المحادثات مع تركيا".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال الأسبوع الماضي إن رفع الحصار عن غزة ما زال نقطة الخلاف الرئيسية في المفاوضات مع إسرائيل، لإعادة تطبيع العلاقات. وأضاف "نحن بحاجة لإرسال سفينة توفر الكهرباء للقطاع".

وعلى صعيد الحصار، قال أردوغان إن الإسرائيليين قالوا "إنهم سيرفعونه إذا مرت البضائع من خلال تركيا، وقلت إنّني لن أعلّق على أي شيء إذا لم أشاهده مكتوبًا بعيني. فالنص المكتوب يضمن عدم حدوث أي انحراف عن الاتفاقية".

يذكر أن صحيفة "حرييت" التركية كشفت أن تركيا طالبت إسرائيل بمنحها "سماحا غير مشروط" لتزويد القطاع بالمساعدات، ونقلت عن مسؤول تركي رفيع أنه "في حال فعلت إسرائيل هذا، فإن أنقرة ستعتبر أن تل أبيب استجابت لشرطها ورفعت الحصار عن غزة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة