المحاكم تعيد فتح ميناء مقديشو بعد غلقه 11 عاما   
الخميس 1427/7/30 هـ - الموافق 24/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:34 (مكة المكرمة)، 22:34 (غرينتش)
صوماليون ينزلون شحنات دقيق بميناء المعن بمقديشو (رويترز-أرشيف)

أعادت قوات المحاكم الإسلامية افتتاح ميناء العاصمة مقديشو بعد أن ظل مغلقا منذ 11 عاما خلال الحرب الأهلية.
 
وقال الشيخ عبد القادر عمر رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس الإسلامي الأعلى بالصومال إن الميناء بات مفتوحا أمام الحركة التجارية, وإن كان يحتاج إلى كثير من التأهيل بعد أن ظل مغلقا أكثر من عقد من الزمان.
 
وظل الميناء منذ انسحاب قوات حفظ السلام الأممية في 1995 مغلقا بسبب صراع زعماء الحرب للسيطرة على عائداته.

احتلال بلدة
من جهة أخرى احتل مسلحون صوماليون مدعومون من قوات إثيوبية بلدة وسط الصومال بعد أن ترك مقاتلو المحاكم الإسلامية المنطقة دون مواجهات بحسب إسلاميين وشهود عيان.

وقال المتحدث باسم المحاكم الإسلامية بالمنطقة الوسطى إن مسلحين موالين لزعيم الحرب السابق بمقديشو عبدي حسن أوالي قيديد سيطروا على بلدة بنديرادلي بدعم من قوات إثيوبية ومليشيات من منطقة الحكم الذاتي بونتلاند.

وقال رئيس مجلس اتحاد المحاكم الإسلامية شيخ شريف شيخ أحمد في لقاء مع موفد الجزيرة نت، إن قوات المحاكم سترد بقوة إذا ما حاولت القوات الإثيوبية مهاجمة المناطق التي تسيطر عليها المحاكم.


صلاد دعا الصوماليين إلى حمل السلاح ضد إثيوبيا إن لم تسحب قواتها (الجزيرة-أرشيف)
دعوة صلاد
وفي سياق ذي صلة، دعا الرئيس الصومالي السابق أبو القاسم عبدي صلاد حسن إثيوبيا إلى سحب قواتها بأسرع وقت، مطالبا الشعب الصومالي بحمل السلاح والدفاع عن البلاد إذا لم تمتثل لذلك.

ونقل موفد الجزيرة نت إلى الصومال عن صلاد حسن قوله إن الشعب الإثيوبي شعب طيب ولكن من وصفها بحكومة التقراي هي التي تمارس العنف بإثيوبيا وهي التي أرسلت قواتها إلى الصومال.

واعتذر الرئيس السابق لمصر وإيران -خلال مؤتمر صحفي عقده في منزله بمقديشو- عن الاتهامات التي وجهها للبلدين رئيس وزراء الحكومة الانتقالية الصومالية علي محمد جيدي بدعم ما وصفها هذا الأخير بالخلايا الإرهابية، في إشارة إلى اتحاد المحاكم الإسلامية.

وانتخب صلاد حسن رئيسا في أغسطس/آب 2000 بعد مؤتمر مصالحة بجيبوتي ولم تعمل حكومته بشكل فعال ولم تجد طريقها إلى أرض الواقع بسبب جهود الفصائل المعارضة لها وغياب الإمكانيات مما أدى لانهيارها عام 2004.

مؤتمر مصالحة
وعلى صعيد آخر، ذكر موفد الجزيرة نت أن اتحاد المحاكم الإسلامية دعا إلى مؤتمر للمصالحة بمقديشو تشارك فيه كل المكونات السياسية للشعب الصومالي لإنهاء الصراع في البلاد.

إلا أن الحكومة الانتقالية الجديدة رفضت عرض المحاكم، واعتبر المتحدث باسمها عبد الرحمن ديناري أن هذه المحاولة من جانب المحاكم تسعى للقضاء على حكومته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة