قوات التحالف تتعرض لهجمات جديدة شرقي أفغانستان   
السبت 1423/10/10 هـ - الموافق 14/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود أميركيون يعودون إلى قاعدة بغرام الجوية شمالي كابل (أرشيف)
تواصلت اليوم الهجمات الصاروخية التي تستهدف قواعد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة. فقد أطلقت قذائف صاروخية من على مسافة خمسة كيلو مترات على قاعدة عسكرية بمدينة خوست جنوبي شرقي أفغانستان. كما تعرضت قاعدة قرب الحدود الباكستانية لهجوم مماثل مساء أمس, دون وقوع ضحايا أو أضرار.

وقد أطلقت القوات الأميركية على الفور حملة ملاحقة بدعم جوي للعثور على المهاجمين. وفي تطور آخر بدأت أولى طلائع الجيش الأفغاني الجديد المشاركة في عمليات القوات الأميركية, لملاحقة فلول قوات طالبان وتنظيم القاعدة. ويشارك حوالي 200 جندي حكومي أفغاني تلقوا تدريبهم على أيدي قوات غربية بشكل مباشر, في العمليات العسكرية بولايتي بكتيا وخوست.

وكانت الفرق الدولية بقيادة الأميركان قد ساهمت في تخريج ست كتائب من الجيش الوطني الأفغاني الجديد, ووصل عدد الجنود إلى حوالي ألف. وترى حكومة الرئيس حامد كرزاي أن تشكيل جيش وطني أولوية أساسية, لمساعدة كابل على إحكام قبضتها على المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة المركزية.

معاناة اللاجئين
من جهة أخرى تواصلت معاناة آلاف اللاجئين الأفغان على طول الحدود الباكستانية, حيث يعيشون في ظروف مأساوية. وأعلن مسؤولون في هيئات الإغاثة الدولية أن حوالي 40 طفلا أفغانيا ماتوا بسبب البرد منذ بداية الشهر, في ثلاثة مخيمات للاجئين بالقرب من سبين بولداك جنوبي شرقي أفغانستان.

وأدت موجة البرد الشديد إلى هبوط درجات الحرارة ليلا إلى 15 تحت الصفر. في حين أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أنها أرسلت معونات عاجلة, لمساعدة حوالي 20 ألف لاجئ أفغاني يعيشون في مخيمات قرب سبين بولدك على مواجهة البرد القارس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة