إسرائيل تُسمّن مستوطنات بالضفة وعريقات يطلب تدخل الرباعية   
الاثنين 1426/3/10 هـ - الموافق 18/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:19 (مكة المكرمة)، 16:19 (غرينتش)
شارون يحاول تأجيل انسحاب غزة ويقول إنه سيكون الأخير (الفرنسية-أرشيف)

 
قال كبير المفاوضين الفلسطينيين إن إعلان إسرائيل مناقصة لبناء خمسين وحدة سكنية بمنطقة وادي قانا شمال الضفة الغربية يدمر ما أسماها رؤية الرئيس الأميركي جورج بوش في إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية.
 
وأضاف صائب عريقات أنه "في الوقت الذي تتحدث فيه إسرائيل عن إزالة 2100 وحدة استيطانية في قطاع غزة تقيم ثلاثة أضعاف هذا العدد في مستوطنات الضفة والقدس" موضحا أن السلطة الوطنية طلبت من اللجنة الرباعية الدولية التدخل لإلزام إسرائيل بوقف نشاطاتها الاستيطانية بشكل فوري.
 
واشنطن تستوضح
من جهتها نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أميركي لم تكشف عن اسمه أن واشنطن طلبت من إسرائيل توضيحات حول مناقصة قانا، عبر ما أسماه القنوات الدبلوماسية بينهما.
 
إسرائيل زعمت أن الأمر لا يتعلق بتوسيع باعتبار أن الثكنات تقع داخل المستوطنات وليس خارجها (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف المسؤول أن رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون جدد عند زيارته واشنطن الأسبوع الماضي تقيده بخارطة الطريق التي تضع التزامات أمام كلا الطرفين, وتمنع إسرائيل من توسيع المستوطنات مقابل حل الفلسطينيين ما أسماه المنظمات الإرهابية.
 
غير أن الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية ليئور بن دور رفض في حديث مع الجزيرة اعتبار مناقصة قانا خرقا لخارطة الطريق "لأن الوحدات السكنية التي تنوي إسرائيل بناءها تقع داخل المستوطنات الموجودة ولا تعتبر جديدة" مجددا التأكيد على أن إسرائيل ستنفذ انسحابها من قطاع غزة حتى لو تأجل لبعض الوقت.


 
تأجيل الانسحاب
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ذكر اليوم أن حكومته ستدرس طلبا بتأجيل الانسحاب المقرر يوم 20 يوليو/تموز القادم، مبررا ذلك بتزامنه مع فترة حداد يهودية على ما يسمى خراب الهيكل.
 
وقال شارون إنه يؤيد "كل جهد من شأنه تسهيل الأمور بالنسبة للمستوطنين حتى لو كان ذلك يعني تأجيلا بسيطا" فيما نقل عنه وزير الخارجية سيلفان شالوم قوله إن انسحاب غزة سيكون الأخير بخلاف ما تريده السلطة الفلسطينية التي ترغب بفك ارتباط ينفذ كجزء من خارطة الطريق ويمهد لانسحاب من الضفة الغربية.
 
جرح جنديين
تبنت لجان المقاومة الشعبية العملية التي أدت إلى إصابة جنديين إسرائيليين -أحدهما بجروح خطيرة- في محور فيلادلفيا قرب مخيم رفح على الحدود مع مصر، قال شهود عيان إنهم كانوا يحاولون نصب نظام دفاعي مضاد للصواريخ قرب موقع عسكري.
 
وقال الفصيل الفلسطيني –الذي لم يعترف بالتهدئة التي توصلت إليها السلطة وإسرائيل- إن العملية ردا على اغتيال القوات الإسرائيلية ثلاثة شبان فلسطينيين قبل عشرة أيام برفح وناشطا فلسطينيا بمدينة نابلس بالضفة الخميس الماضي.
 

المئات واصلوا الاعتصام للمطالبة بالإفراج عن الأسرى ودفع السلطة للضغط على إسرائيل (الفرنسية)
من جهة أخرى دعا رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير فاروق قدومي من تونس المجتمع الدولي إلى إنهاء معاناة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين لأنها مرتبطة -حسب قوله- ارتباطا وثيقا بحل القضية الفلسطينية, متهما المجموعة الدولية بالكيل بمكيالين.
 
وقد بدأ حوالي ثمانية آلاف أسير فلسطيني أمس إضرابا عن الطعام بالسجون الإسرائيلية, فيما تواصلت الاعتصامات اليوم أمام المجلس التشريعي الفلسطين تضامنا معهم ومطالبة للسلطة بألا تهملهم في أية تسوية مع إسرائيل.
 
وأكد وزير شؤون الأسرى الفلسطيني سفيان أبو زايدة أن قضية الأسرى محورية بأي اتفاق جزئي أو نهائي مع إسرائيل, فيما دعت حركة حماس السلطة إلى الضغط على تل أبيب لإطلاق سراحهم وهددت بأن التهدئة مرتبطة بقضيتهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة